دعا رئيس مجلس إدارة غرفة جدة صالح كامل كافة رجال الأعمال في محافظة جدة إلى تعزيز مفهوم القضاء على البطالة، مستذكرا أحداث “الربيع العربي” والذي فضل تسميتها بـ “اللهيب العربي” الذي كان دافعه الرئيس بطالة الشباب التي قد تدمر الشعوب.
واستبشر كامل خلال ترؤسه اجتماع الجمعية العمومية للغرفة مساء أمس الأول بمقعد تجار جدة في مقر الغرفة الرئيس بحركة الاستثمار بجدة في ظل قرب انتهاء أعمال مركز تنمية الأعمال “المصفق” خلال رمضان المقبل، مبينا أنه سيجمع كافة إدارات الدوائر الحكومية تسهيلا على المستثمرين وأصحاب الأعمال والمهتمين بتنمية الحركة التجارية، لافتا إلى طلب عدد من الغرف المحلية والعربية تطبيق ذلك في مقراتهم، “الأمر الذي يؤكد أننا ماضون إلى تحقيق أرقام قياسية”.
وتطرق رئيس غرفة جدة إلى ورقة قدمها الدكتور عمر حافظ عضو الغرفة عن ميزانية الغرفة في 1381، حيث بلغت 215.26 ألف ريال في ظل المصروفات المتواضعة لها في تلك الحقبة الزمنية إبان رئاسة إسماعيل أبو داود مجلس إدارتها، وكانت ضمن تلك التدوينات الخطية مصاريف بنحو 163 ريالا متفرعة، و234 مصاريف رمضان، ومصاريف جماد الثاني 82 ريالا خلال ذلك العام.
فيما كشف أن موازنة الغرفة لـ2014 ستتجاوز 400 مليون ريال وذلك للمرة الأولى في تاريخها، نتيجة إطلاق كثير من المبادرات والمشاريع الاستثمارية التوسعية التي تخدم قطاع الأعمال وتعزز من مكانة عروس البحر الأحمر كأحد أكبر المراكز الاقتصادية في العالم العربي، لافتا إلى أن غرفة جدة ستنفق أكثر من 150 مليون ريال خلال 2014 لإنشاء أكبر مركزين للأعمال بارتفاع يزيد عن 40 طابقا بجوار مبناها الحالي.
وأكد كامل أن العمل سيبدأ العام الحالي في إطلاق برجين تجاريين بجوار المبنى الرئيس، وسيتم ضخ 150 مليونا في المشروع، مبينا أن المركزين سيكونان من أهم المعالم الحضارية لمدينة جدة، حيث يتوقع أن ينتهي العمل بهما نهاية 2017 وسيكونان الواجهة الرئيسة لاستضافة كثير من الفعاليات والمناسبات المهمة لعروس البحر الأحمر، بجوار مركز التشغيل والإنماء.
ودعا كامل خلال اللقاء أكثر من 70 ألف منتسب لتقديم أي شكوى مباشرة في مكتبه بعد أن فرغ نفسه للعمل اليومي بالغرفة، مقابل الابتعاد عن شركاته، لإبراء الذمة وتحقيق العدالة في الغرفة بعد أن أثار مساعد السحيمي عضو غرفة جدة قضية المناقصات التي دفعت أحد رجال الأعمال بالغرفة إلى الاستحواذ على كافة مناشط تنظيم المعارض، مما دفع عددا من أصحاب الشركات لفقد الأمل بمصداقية المناقصات المطروحة، حيث تطرق السحيمي خلال مداخلته إلى وجود عدد من الشركات ذات الخبرة فوجئت بوجود شركة ناشئة تفوز دائما بتنظيم المعارض كما هو الحال في منتدى جدة الاقتصادي ومهرجان جدة التاريخي ونحوهما.