برعاية وزارة الصحة نظمت كلية البترجي الطبية للعلوم والتكنولوجيا بجدة مطلع هذا الأسبوع حملة تستهدف توعية المجتمع بسرطان الأطفال، وآخر المستجدات العلاجية وسبل الرعاية الصحية والنفسية لأطفال السرطان، فيما قدم عدد من «محاربي السرطان» تجاربهم في كفاح المرض، بينهم حمزة إسكندر وتولين حافظ، ملخصين رسالتهم في «نحن محاربي السرطان قوتنا تكمن في ابتسامة».
وحذرت الدكتورة منال شمس، مشرفة مكافحة التدخين بإدارة الصحة العامة بوزارة الصحة، عن مضار التدخين السلبي على الأطفال باعتباره سببا لإصابة الأطفال بمرض السرطان، وقالت لـ»مكة» عندما يبدأ الشخص في التدخين فإنه يستنشق 4 آلاف مادة، 40 منها مواد سرطانية، تظل هذه المواد عالقة في الغرفة التي يدخن بها الشخص شهرا كاملاً، وتسمى هذه الغرف علمياً بالغرف الموبوءة، وأشارت حول تأثير هذه الغرف على الأطفال «ليس صحيحا أن التأثير وقتي، كما يعتقد البعض، إنما يظل تأثير دخان السجائر مستمرا لأيام طويلة، فكيف لو كان الشخص يدخن بشكل يومي، فهو بالتأكيد يؤثر على أفراد أسرته لفترة طويلة ويعرضهم للإصابة بالسرطان».
استشارية: التدخين السلبي سبب لسرطان الأطفال
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
