تضاعفت كلفة الصناعة الفندقية بالسعودية في الآونة الأخيرة بنسبة كبيرة قدرها رئيس مجلس إدارة مجموعة الطيار للسفر والسياحة، الدكتور ناصر الطيار بـ200 % استنادا لما تم إنفاقه من قبل مجموعته على إحدى مشاريعها الفندقية.
ووفقا لرئيس مجلس إدارة المجموعة فإن تكاليف بناء الفنادق ارتفعت كثيرا بسبب ارتفاع قيمة الأراضي والكلفة التشغيلية للفندق في ظل غياب الدعم، مشيرا في السياق ذاته إلى أن 35 % من تكاليف تشغيلها تذهب للكهرباء.
ويؤدي ذلك -بحسب الطيار- إلى ارتفاع الأسعار، متوقعا منافسة شديدة مع بدء تشغيل المشاريع الفندقية والمنتجعات وانطلاق رحلات شركات الطيران الجديدة.
وعن قرارات وزارة العمل وتأثيرها على القطاع السياحي أكد الطيار أن قرارات الوزارة بلا شك مؤثرة على السياحة لعدم وجود مدارس وجامعات ومعاهد سياحية متخصصة لتأهيل سعوديين لهذه الصناعة فضلا عن غياب ثقافة العمل الفندقي في مجتمعنا.
وأشار إلى أن السعوديات لديهن رغبة كبيرة للعمل بالقطاع وهن الأكثر إقبالا عليه رغم تسرب كثيرين من السعوديين العاملين فيه من الفئتين، مؤكدا أن السعوديات دخلن القطاع الفندقي ويعملن في المحاسبة والاتصال واستقبال المكالمات والوظائف غير المختلطة، وأصبح لدى كثير من الفنادق عناصر وطنية، لكن السعوديات أكثر إقبالا من الشباب.
وأكد خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده لإعلان توقيع اتفاقية تشغيل فندق للمجموعة بجدة من قبل شركة موفانبيك العالمية ضرورة دعم صناعة الإيواء الفندقي، خاصة وأن 35 % من قيمتها التشغيلية تذهب للكهرباء، متوقعا بعد انتهاء مشاريع توسعة الحرم المكي أن يصل عدد الحجاج لـ10 ملايين حاج.
وأشار إلى أن السياحة ستنخفض خلال هذه الفترة ومستقبلا نتيجة المشاريع التطويرية التي تشهدها الأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة وتوسعة مطاري الملك عبدالعزيز بجدة والأمير محمد بن عبدالعزيز في المدينة المنورة وفور اكتمالها سنشهد نهضة سياحية كبيرة.
وأشار إلى أن الهيئة العليا للسياحة والآثار تسعى لتطوير القطاع، منوها بما قامت به لتصنيف القطاع الفندقي والشقق الفندقية وتنظيمها للقطاع فأصبح لدينا منتج للمستهلك ونترقب من الهيئة كثيرا لتطوير القطاع، مشيرا إلى أن النمو السياحي في السعودية لا يقل عن 14 % سنويا.
وعن تسعيرة الغرف الفندقية، أكد الطيار أن أسعار تأجيرها في السعودية هي الأرخص عالميا والتسعيرة تتم وفق ما يقدمه الفندق من مستوى للغرف والطعام والخدمات المساندة، إضافة إلى موقع الفندق وامتيازاته الأخرى كالمسبح والانترنت وهذه الأمور تأخذ في الحسبان حال التسعير المرتبط بالتصنيف، لافتا إلى أن هيئة السياحة لم تأت بشيء من جانبها بل تطبق ما يعمل به عالميا.
وطالب بدعم القطاع الفندقي بوسائل نقل حديثة وطرح هذا الموضوع على أصحاب الاختصاص ويتوقع أن تحل هذه المسائل مستقبلا.
الطيار: 200 % كلفة ارتفاع بناء الفنادق
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
