عزا وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة تأخر مشاريع مستشفيات الأمل والصحة النفسية في منطقة مكة المكرمة إلى شح الأراضي، مشيرا إلى أن الأزمة انتهت وأرسيت مشاريع جديدة بطاقة سريرية تبلغ 500 سرير.
وأكد الربيعة رداً على سؤال لـ«مكة» خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس على هامش الملتقى التشاوري الخامس لوزارة الصحة بجدة، أن الوزارة تحرص على جودة المشاريع الصحية في كل منطقة، مبينا أن مشروع الأمل والصحة النفسية بجدة أرسي بسعة 500 سرير بعد حصول الوزارة على الأرض التي سيقام عليها المشروع.
ولفت إلى أن المشاريع الصحية بدأت في التزايد منذ 1430 وتضاعفت بمعدل مرتين ونصف المرة.
وتابع: «افتتحنا منذ خمس سنوات 79 مستشفى بمختلف المناطق جميعها تم تشغيلها، بالإضافة إلى برج مستشفى الملك فهد العام بسعة 300 سرير، و مستشفى شمال جدة الذي سيبدأ العمل كليا رمضان المقبل».
وقال الربيعة «سنركز على مشاريع الوزارة الضخمة المتوقع إطلاقها العام الحالي والمقبل مع الأخذ في الاعتبار التسريع في إنجازها إضافة لمشروع التدريب، وتحسين أداء الممارس الصحي، وتحسين إنتاجية الوزارة، بالإضافة إلى أن لدينا برامج أخرى تتمثل في لقاء تنفيذي شهري لكيفية اتخاذ القرار، وتوجد أيضا لجان تنفيذية أسبوعية».
وشدد على أهمية تفعيل جميع برامج الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية التي سعت الوزارة لتطبيقها في كافة مستشفياتها ومراكزها الصحية من أجل تقديم خدمات صحية متميزة.
وعن الوضع الحالي لفايروس كورونا قال الربيعة «حسب مرئيات اللجنة الوطنية فإن الوضع مطمئن، واللجنة الوطنية أوصت باستقصاء ميداني كبير، كما أن السعودية أكثر دولة تُجري استقصاء ميدانيا للمخالطين وغيرهم للتأكد من مستوى انتشار الفيروس، ولاحظنا وجود حالات كثيرة في جدة دون أعراض»، مؤكدا أن الوزارة حريصة على كشف كمية كبيرة من الحالات، فهي تفحص بشكل يومي مئات العينات.
وحول بدل العدوى، أكد «حرص الوزارة على حقوق العاملين لديها من المخالطين لمرضى فيروس كورونا وهذا بمتابعة شخصيا مني»، مضيفا أن وزارتي الصحة والزراعة تجريان بحوثا ميدانية للتأكد من الإبل ومن غيرها، وإذا ثبتت فسوف تُعلن، بالإضافة إلى أن الصحة دعت كل الجامعات الدولية وشركات صناعة اللقاحات إلى التعاون معها لإجراء البحوث في سبيل الوصول للقاح وعلاج واعد لهذا الفيروس».
من جهة ثانية أكد وزير الصحة أهمية اللقاءات التشاورية حول جميع القضايا الصحية والإدارية، مشيراً إلى أن الوزارة تتبع نهج العمل المؤسسي بالقرار الجماعي، وأنها منذ 5 سنوات تنفذ عدة برامج تحت مسمى «البرنامج التشاوري السنوي» ويهتم بكل المواضيع التي تهم وزارة الصحة والمواطن وتركز على الرعاية الصحية والصيدلانية وبرامج الجودة وكيفية كسب رضى المريض، إضافة إلى تطوير الصيانة في المستشفيات، مشيرا إلى أن الوزارة لا تعمل بقرار وزير وإنما بقرار مؤسسي من قياداتها.
يذكر أن وزير الصحة بحث في مستهل اللقاء خلال اليوم الأول مستجدات الجودة وتطبيقاتها ومستجدات برامج الصيانة والجدول الزمني لطرح العقود والخطة التنفيذية وبرامج التحويل إلى التشغيل الذاتي.
افتتاح برج الملك فيصل قبل الحج
كشف وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة، عن تشغيل برج الملك فيصل قرب المشاعر قبل موسم الحج. وقال الربيعة أمس: «برج الملك فيصل انتهى منه نحو 95%، وسيخدم جميع المواطنين وحجاج بيت الله الحرام، وصمم بنفس التصميم الحديث، ولا يتجاوز مريضين في الغرفة الواحدة وقبل الحج سيتم افتتاحه».
وأضاف أن مستشفى الولادة الجديد في مجمع الملك عبدالله بجدة اعتُمد، وسيوفر 1000 سرير، وأن هناك مشاريع مستشفيات جديدة في مكة المكرمة بسعة 500 سرير، ومشروع جديد يقع شمال جدة يحتوي على العدد ذاته.

