تحولت عشرات المدارس في أنحاء اليمن الاثنين الماضي إلى لجان انتخابية أدلى فيها آلاف التلاميذ بأصواتهم لاختيار ممثليهم في برلمان الأطفال.
واصطف التلاميذ في طوابير، انتظارا لوضع بطاقات التصويت في صناديق الاقتراع لانتخاب أعضاء برلمان الأطفال السابع.
وأنشئ برلمان الأطفال في اليمن عام 2000 ويتألف من 72 عضوا.
وقال طفل مُرشح في الانتخابات يُدعى نجم الدين الريان «من أجل أن أُطالب بحقوق الأطفال في المجال السياسي والاجتماعي والثقافي وأُطالب من الدولة أن يوفروا لهم التعليم المجاني».
وذكر المسؤولون عن تنظيم الانتخابات أن آلاف التلاميذ سجلوا أسماءهم في قوائم الناخبين.
وقال جمال الشامي رئيس الأمانة العامة لبرلمان الأطفال «بلغ عدد المسجلين المقيدين في السجل الانتخابي لبرلمان الأطفال 15 ألف طفل وطفلة، منهم 270 مرشحا يتنافسون على 72 مقعدا في مجلس النواب».
وقالت فاطمة العجل من منظمة رعاية الأطفال «في هذا اليوم يتم انتخاب أعضاء برلمان الأطفال تقريبا في أكثر من 60 مدرسة في اليمن.
ويعد يوما حافلا لهم لأنهم يختارون مرشحهم الذي سيفوز، وسيعكس قضاياهم في برلمان الأطفال».
وذكرت سارة عبدالله علي عزيز رئيسة برلمان الأطفال في دورته السابقة أن أعضاء البرلمان هم صوت الطفل اليمني لدى دوائر صُنع القرار.
وقالت «أتمنى إن شاء الله لأعضاء برلمان الأطفال الذين يتم اليوم ترشيحهم أن يمثلوا أصوات أطفال اليمن، وأن يكونوا هم الصوت الناقل لهم لصُناع القرار لحل قضايا الطفولة في اليمن.
"ويناقش أعضاء برلمان الأطفال خلال الجلسات أوضاع الطفل وحقوقه ويقومون بزيارات ميدانية للتعرف على أحوال أبناء وبنات جيلهم في مختلف المحافظات.