أكد وزير الزراعة الدكتور فهد بالغنيم أن أعداد المرشدين الزراعيين في السعودية غير كافية لاستيعاب متطلبات واحتياجات المزارعين من الإرشاد، وأوضح الوزير خلال رده على سؤال «مكة» بشأن «تأكيدات متابعين للشأن الزراعي عدم كفاية أعداد المرشدين، ما يؤدي إلى خسائر اقتصادية في المحاصيل التي يستخدم مزارعون لها مبيدات بكميات تؤثر على المحصول وصحة الإنسان معا»، أن الوزارة بصدد استكمال مرحلة قطاع الإرشاد الزراعي، لأنه حلقة مهمة في عملية الإنتاج، وهناك تنسيق مع وزارة الخدمة المدنية لزيادة أعداد الوظائف المخصصة للإرشاد، ونعمل على إيجاد مسمى وظيفي باسم «مرشد زراعي»، وندرك أهمية هذه الوظيفة.
وحول ظهور فيروس كورونا في الإبل، قال الوزير لـ»مكة» إن خطورته تتمثل في الصحة البشرية، والجهة المسؤولة عنه هي وزارة الصحة، وجهودها واضحة في تتبع المصادر الخازنة لـ»كورونا»، والزراعة تساند الصحة، ولا نستطيع الإدلاء بأي تصريح في هذا الخصوص، حتى لا يكون هناك جو من البلبلة والقلق لدى المواطن، الذي يحتاج إلى الطمأنة، وتصريحات وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة واضحة ومطمئنة، وجاء ذلك خلال حضوره أمس، فعاليات اللقاء الإرشادي الثامن الذي تنظمه وزارة الزراعة في الأحساء بفندق الأحساء انتركونتيننتال، برعاية أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف، وافتتحه محافظ الأحساء الأمير بدر بن جلوي.
وأشار الوزير بالغنيم إلى أن الوزارة تهدف إلى تعميم «المزرعة المتكاملة» في جميع أنحاء المملكة، ومن شأنها تأدية خدمات للمزارعين بشكل تعليمي نموذجي يقتدى به، وأوضح الوزير خلال حديثه للإعلاميين أن عملية التسويق الزراعي تعتبر مشكلة متأصلة وتواجه عوائق، ونسعى لتحسين عملية التسويق من خلال المبادرات التي تبناها صندوق التنمية الزراعية.
وللحفاظ على المخزون الاستراتيجي للمياه، أكد الوزير أن قرار مجلس الوزراء واضح من خلال إلزام شركات الألبان التي تصدر للخارج باستيراد أعلاف خضراء موازية للكميات المصدرة، حفاظا على المياه وعدم التوسع في زراعة مسطحات خضراء تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه، إضافة إلى التوجه الذي يؤيد زراعة الأعلاف خارجيا ومن ثم استيرادها للمملكة، لأن الأعلاف أكبر مهدد للثروة المائية في السعودية.
وزير الزراعة: أعداد مرشدينا غير كافية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
