وصفت عضوة مجلس الشورى خولة الكريع التصنيف الذي حصلت عليه الجامعات السعودية في ترتيب شنغهاي 2013 بأنه صدمة مبكية، إذ لم تحتل أي جامعة سعودية مركزا ضمن أول 150 جامعة حول العالم رغم الإنفاق الكبير على الجامعات والبحث العلمي.
وأوضحت الكريع في ورقة عمل خلال ندوة بعنوان «أهمية البحوث والتأليف والترجمة في تبادل الثقافات والتقنيات» على هامش مؤتمر التعليم العالي الدولي بالرياض أمس الأول، أن وضع الكراسي البحثية والعلمية في الجامعات مؤسف جدا فهي بلا إنتاجية، والمؤسسات الخاصة فقدت ثقتها في الحصول على إنتاجية من هذه الكراسي لأنها ليست منضبطة وواقعة تحت حكم الأفراد.
وطالبت بإنشاء مركز قومي للبحث العلمي يشرف على كل مراكز وكراسي الأبحاث ويكون المرجع لها، مشيرة إلى أن عدد مراكز الأبحاث الجامعية وصل إلى نحو 1000 مركز وأكثر من 150 كرسي بحث مدعوم من مؤسسات وأفراد غير أنها لم تصنف حتى الآن من حيث مصداقيتها وإنتاجيتها.
وشددت الكريع على أن مستقبل البحث العلمي مرهون بتطوير التعليم وإنشاء أجيال على ثقافة التقصي والتحقق وليس التلقين وقتل الإبداع، متسائلة عما قدمته مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية قائلة إن الأرقام تقول إننا لم نتقدم إلا شيئا بسيطا جدا لا يتوازى مع ما ينفق.
عضوة شورى: ترتيب جامعاتنا صدمة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
