تنطلق اليوم أعمال الدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بمشاركة نحو 135 رئيس دولة وحكومة.

وتبدأ أعمال الدورة الجديدة، التي تستغرق أسبوعا، بقمة الأمم المتحدة للتعامل مع التحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين، وإطلاق بريطانيا لحملة عالمية لمحاكمة داعش.

قال مركز الإعلام والتواصل الإقليمي التابع للحكومة البريطانية، ومقره دبي، في بيان إن بريطانيا ستطلق حملة عالمية لمحاكمة متشددي تنظيم داعش، تحت مسمى «تقديم داعش للعدالة».

وسوف تطلق بريطانيا الحملة خلال لقاء يستضيفه وزير خارجيتها بوريس جونسون ويشارك في استضافته وزيرا خارجية العراق وبلجيكا والمفوض السامي لحقوق الإنسان والمحامية المدافعة عن حقوق الإنسان أمل كلوني والناشطة نادية مراد باسي طه.

وقال جونسون «ستسعى هذه الحملة العالمية لتحقيق العدالة لكل ضحايا داعش، وحشد صفوف المجتمع الدولي تصديا لجهود داعش في زرع الفرقة والكراهية».

وقال البيان إن بريطانيا ستدعو الأمم المتحدة للاضطلاع بإدارة هذه القضية، إضافة للمطالبة بالتحرك لجمع وحفظ الأدلة على «الجرائم التي يرتكبها إرهابيو داعش».

وفي السياق، يتوقع أن تعتمد الجمعية العامة مجموعة من الالتزامات لتعزيز حماية اللاجئين والمهاجرين خلال قمة اللاجئين والمهاجرين اليوم.

وما إن يتم اعتماد هذه الالتزامات، التي تم الاتفاق عليها في 2 أغسطس الماضي، ستُعرف باسم إعلان نيويورك، ويتضمن ميثاقين عالميين في 2018 أحدهما متعلق باللاجئين والآخر بالمهاجرين.

وفور اعتماده، سيشكل الإعلان إنجازا مهما، وبموجبه تعلن الدول عن تضامنها مع الذين يجبرون على الفرار من أوطانهم، وتتعهد بتقديم الدعم للبلدان المتأثرة بالتحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين.

كما يشمل الإعلان التزامات مشتركة تجاه اللاجئين والمهاجرين بما في ذلك: مكافحة الاستغلال والعنصرية وكراهية الأجانب، وضمان أن تتبع الإجراءات المتخذة على الحدود الإجراءات القانونية وتتوافق مع القانون الدولي.

وبالإضافة لذلك، يحدد الإعلان التزامات معينة متعلقة باللاجئين والمهاجرين تشمل زيادة الدعم للدول والمجتمعات التي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين، مثل تعزيز التعليم المبكر للأطفال والتعليم الابتدائي والثانوي للاجئين.

وينص الإعلان أيضا على وجوب تطبيق إطار عمل استجابة شاملة للاجئين استجابةً للتدفقات الواسعة النطاق للاجئين أو الأوضاع التي طال أمدها.