لم تكن مشاركتها لي يوما أويومين ولا شهرا أوشهرين ولا سنة أوسنتين بل 25سنة، مشاركة لأحزاني وأفراحي، مشاركة في الرخاء والشدة، فكم كانت ابتسامتها وكلماتها سببا في تفاؤلي في كثير من أموري، وكم كان سخاؤها وكرمها تفريجا لكثير من النوائب والملمات، فكم لجأت إلى طوال الشوارب، فما إن علم بحاجتي إلا وتقاصرت شواربه كطائر قصت أجنحته، فما كانت حيلته إلا الاعتذار وعدم الحراك. فأقبلت علي معاتبة وقضت بفضل الله ما كنت في حاجته.
كم هي بلسم عند المرض وكم وكم وكم، فلم أعد استطيع أن أحصي جودها والكرم الذي تحيطني به..
يا قارئ حروفي لا تستعجلني بكشف هويتها فإنه يلزمني الاعتذار لعدم وجود المقارن والشبيه.
فأقول ملء فمي بمرتبة الشرف الممتازة..
عفوا إنها شريكة حياتي.. زوجتي.