أصبحنا نواجه موجات طقس متقلبة مخيفة شيئا ما، مما جعلنا لا نعرف ماذا نرتدي في هذا الطقس المتقلب.
والشيء الذي يدعو إلى الغرابة والتفكر، عندما يأتي النهار تتحول الأجواء صيفية تميل إلى الحرارة، وعندما يأتي الليل تكون الأجواء باردة. أما في آخر الليل وبالتحديد في وقت الفجر تكون البرودة شديدة تتركك في محل التفكير هل للشتاء بقاء؟ وقد استنتج بعض العلماء بأن هذا الطقس الغريب كله من تأثير الاحتباس الحراري الذي من المعروف أنه ظاهرة ازدادت بسبب النشاط البشري. وتعزى هذه الزيادة بشكل أساسي إلى ازدياد مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، وقد أظهرت القياسات المأخوذة من مرصد مونالوا في جزيرة هاواي بأن تركيز جزيئات ثاني أكسيد الكربون ارتفع من 313 جزءا في المليون في سنة 1960 إلى 389 جزءا في المليون في سنة 2010، وتزيد الكميات المرصودة حاليا عن توقعات الجيولوجيين عن الحد الذي سيبدأ به الجليد القطبي بالذوبان مما يسبب الخطر على الكرة الأرضية مستقبلا.
ويرتكز الباحثون في مجال البيئة على العديد من الظواهر العلمية التي يمكن الاعتماد عليها لإطلاق تنبؤات مرجحة الحدوث فيما يتعلق بالكثير من المشكلات البيئية، فالفيضانات التي اجتاحت مناطق شاسعة من العالم في السنوات القليلة الماضية، تؤكد أن العالم يقف على شفير الهاوية، وأن مساحات شاسعة من كوكبنا ستكون عرضة لارتفاع منسوب البحر، وكله بسبب الاحتباس الحراري الذي يهدد الطبيعة والعيش على كوكب الأرض والحيوانات والحياة الفطرية. ولكي يتم معالجة هذه الظاهرة الطبيعية يرى العلماء بأن تخفيض 3% من الإشعاعات الشمسية سيفي بالغرض مستقبلا ولا بد من العالم أن يعمل عليها من الآن ليستعيد التوازن على الأرض.