الأمم المتحدة تحث على دعم الجهود للتصدي لتغير المناخ
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
قالت كريستينا فيجيرس، الأمينة التنفيذية لمعاهدة الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ أمس الأول إن صناديق الاستثمار التي تدير تريليونات الدولارات يجب أن تحول أموالها بعيدا عن الاستثمارات في الوقود الأحفوري إلى مصادر الطاقة النظيفة للحد من الارتفاع الخطير في درجات الحرارة المسبب لتغير المناخ عالميا.
وأبلغت فيجيرس مؤتمرا للمستثمرين عقد بمقر الأمم المتحدة أن قراراتهم الاستثمارية يجب أن تعكس أحدث الأدلة العلمية لتغير المناخ لحماية المدخرات الصحية والمالية للمواطنين في المستقبل.
وأضافت قولها “يشكل تغير المناخ أحد أكبر التهديدات بعيدة المدى لهذه الاستثمارات وثروات الاقتصاد العالمي” وإنه من الضروري أن يقوم القطاع الخاص بدور حاسم لضمان عدم ارتفاع درجات الحرارة أكثر من درجتين مئويتين وهو الحد الذي قال علماء الأمم المتحدة إنه سيحول دون حدوث تغير مناخي كارثي.
وأبلغت فيجيرس مؤتمر صحفيا “مهما كان عدد الجهود التي نقوم بها.. فإن هذا ليس كافيا لوضعنا على الطريق الصحيح إلى الدرجتين المئويتين”.
وحددت مفاوضات الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ في 2015 كموعد نهائي للاتفاق في باريس على خطة عالمية لمعالجة هذه الظاهرة وضعت خلال القمة الماضية للأمم المتحدة في نوفمبر الماضي ببولندا.
وأبلغت فيجيرس مؤتمرا للمستثمرين عقد بمقر الأمم المتحدة أن قراراتهم الاستثمارية يجب أن تعكس أحدث الأدلة العلمية لتغير المناخ لحماية المدخرات الصحية والمالية للمواطنين في المستقبل.
وأضافت قولها “يشكل تغير المناخ أحد أكبر التهديدات بعيدة المدى لهذه الاستثمارات وثروات الاقتصاد العالمي” وإنه من الضروري أن يقوم القطاع الخاص بدور حاسم لضمان عدم ارتفاع درجات الحرارة أكثر من درجتين مئويتين وهو الحد الذي قال علماء الأمم المتحدة إنه سيحول دون حدوث تغير مناخي كارثي.
وأبلغت فيجيرس مؤتمر صحفيا “مهما كان عدد الجهود التي نقوم بها.. فإن هذا ليس كافيا لوضعنا على الطريق الصحيح إلى الدرجتين المئويتين”.
وحددت مفاوضات الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ في 2015 كموعد نهائي للاتفاق في باريس على خطة عالمية لمعالجة هذه الظاهرة وضعت خلال القمة الماضية للأمم المتحدة في نوفمبر الماضي ببولندا.
