تسببت الأحوال الجوية المتقلبة في مرتفعات منطقة عسير إلى مضاعفة مطالبات الأهالي بزيادة اللوحات المرورية والإرشادية والضوئية التي تتغلب على الظروف المناخية، وخاصة في مركز السودة والمتنزهات الوطنية المجاورة له.
-بحسب عدد منهم-.
وقال علي الألمعي أحد سكان رجال ألمع: «إنني وخلال سيري لعملي من رجال ألمع إلى أبها تعرضت لعدة حوادث بسبب الضباب الكثيف على متنزهات السودة، والذي يحجب الرؤية الأفقية لقائدي السيارات، مستغربا قلة اللوحات الإرشادية في تلك الأماكن للحد من الحوادث المتكررة».
وأوضح المواطن فهد فرثانا أن تلك المرتفعات تشهد ضبابا كثيفاً طيلة أيام السنة، وأصبح من الضروري تكثيف اللوحات المرورية والإرشادية التي تحث على تخفيف السرعة والالتزام بالإرشادات المرورية، ولا سيما أن الكثير من مستخدمي هذا الطريق قد لا يدركون خطورته، حيث تقع فيه حوادث مؤلمة بسبب منعطفاته الخطيرة وضبابه الكثيف، وتزداد خطورته ليلا نتيجة الضباب وهطول الأمطار وخصوصا للعائدين من إجازات نهاية الأسبوع.
«مكة» اتصلت بالناطق الرسمي لمرور عسير العقيد محمد عسيري بخصوص هذه المشكلة، وأرسلت له رسائل نصية، إلا أنه لم يرد.
يذكر أن مجموعة من شباب السودة بادرت بإرسال عدة رسائل عبر الواتس أب، وبعض تطبيقات التواصل الاجتماعي تحذر فيها مستخدمي الطريق من السرعة والتهور خاصة في مواسم التقلبات الجوية، بالإضافة لنشر عدد من التعليمات بضرورة الالتزام بقواعد السير والمرور وتقليل سرعة السيارات تدريجيا خاصة في هذه الظروف، واستخدام المصابيح المنخفضة بسبب انعكاس الضوء العالي عند وجود قطرات الماء في الضباب ما يجعل الرؤية غير واضحة، كما دعت الجميع إلى أخذ الحيطة.
مطالبات لأهالي السودة بلوحات ضوئية تتحدى الضباب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
