مع انطلاق الحملة التصحيحية في المملكة، انتعش سوق بيع الأجهزة الكهربائية في المدينة المنورة، بحسب ما ذكره أصحاب محلات وموظفون.
وأشارت منال سعد التي تعمل معلمة، إلى أن الأعباء المنزلية زادت عليها بعد سفر عاملتها، خصوصا أن لديها أطفالا ومساحة منزلها كبيرة، وفشلت محاولاتها في استقدام عاملة تساعدها، لذا لجأت إلى البحث عن بدائل، واشترت غسالة أطباق آلية لتوفير الوقت.
وأشارت الممرضة مها الجهني، إلى أن عددا كبيرا من زميلاتها لم يجدن خيارا سوى شراء مثل تلك الأجهزة التي توفر عليهن جهدا كبيرا، مع ارتفاع تكاليف استقدام عاملة غير متوفرة في الأساس، إذ كان هناك جدل دائم مع أزواجهن حول التقصير في أعمال المنزل.
وأبانت فاطمة حسن التي تدير مدرسة، أنها دفعت أكثر من 15 ألف ريال، لتحويل الأعمال التي كانت تقوم بها عاملتها إلى الأجهزة الحديثة مثل الغسالة المجففة للملابس، وجهاز الكي المتطور بالبخار وغيرها، مؤكدة أنها لم تجد عاملات بالأجر الشهري بعد حملة التصحيح لمساعدتها في أعمالها، كما أن عملية الاستقدام تطول دون جدوى، ولم يكن أمامها إلا الاستعانة بتلك الأجهزة.
وقال مشرف معرض مبيعات أجهزة كهربائية محمد سلمان الحربي «قبل ثلاث سنوات كنا لا نبيع سوى غسالة أطباق واحدة في الشهر، والآن نبيع واحدة كل يوم، إذ لا يوجد خيار آخر أمام ربات البيوت إلا شراؤها لمساعدتهن، لذا تسارع الشركات لتوفير وتطوير منتجاتها لتحقيق مزيد من المكاسب، مضيفا أن التكلفة التي يمكن أن تدفع في شرائها تقل عن تكاليف استقدام عاملة.
وأكد الموظف في أحد المحلات محمد الحربي، أن الشركات الكهربائية وفرت ما تحتاجه ربات البيوت من أجهزة بتقنية عالية وأسعار مناسبة لإنهاء أعمالهن في وقت قياسي مثل مكانس تعمل بالريموت، إذ تعمل بمجرد إعطائها الأمر بالتشغيل، وهذا قليل إذا قورن بآلام الظهر التي كانت تصيب البعض خلال استخدام المكنسة التقليدية.
غياب العاملات ينعش سوق الأجهزة الالكترونية في المدينة
عدنان الحبشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
