وجيل (الثمانينات الميلادية) لا بد أن يتذكر المعلِّق القدير/ «علي داود» وهو يصرخ: «خالدين فين يا ناس؟»، والمقصود هو «خالد الدوسري»، واحد من أمهر حراس المرمى الذين أنجبتهم المملكة، لكنه في تلك المباراة مع «الكويت»، في (خليجي الإمارات 82)، ارتكب الخطأ (ربما الوحيد في حياته)؛ حيث دفعه الحماس للخروج من مرماه بتوقيت سيءٍ، في وقت قاتل، أتاح الفرصة الوحيدة للشقيق «الأزرق» اللدود؛ ليسجل هدف الفوز الوحيد!أما المقصود بـ(عجايزنا): فأنت حرٌّ في أن تفسره «بعجايزنا» الطيبات، اللواتي لم يحقق «الأخضر» أي إنجاز على مستوى «حواري آسيا»، ولم يصعد لكأس العالم، إلا بفضل دعواتهن، التي ينزل بها المطر في عز الصيف! أو أن تفسره بهؤلاء النجوم (في عز الظهر)! الذين، كما يبدو، يتدربون على «الطيحات» أكثر مما يتدربون على التهديف! (في السوني طبعاً وليس في الملعب الحقيقي)!!وفي كلا التفسيرين فالعتب على «اتحاد كرة القدم»: كيف نسي أعضاؤه بركة دعوات «عجايزنا» الطيبات، وهم أعلم بسرها «الباتع»، مُذْ كانوا لاعبين «هواةً حفاةً» في الملاعب الترابية؟ وراحوا يتفيهقون بالتخطيط العلمي المدروس، الذي تقول أوضح بدهياته: إن آخر من يتحمل المسؤولية عن إخفاق فريق هو المدرب! بينما لا يأتون هم بالمدرب إلا ليتحمل المسؤولية عنهم؟! (طالع مقالتنا «لوبيز مجرد بيز»)!منذ (خليل الزياني) و(حمود السلوة) ونحن، «غير المختصين»، ندرك أن كرة القدم لم تعد طلاسم وألغازاً لا يفهمها إلا المحترفون «الأوروبيون»، أو «المهايطون» البرازيليون! ومع ذلك ظل «المختصون» يستغفلوننا بخطط: (سخِّن يا «محمد الخراشي»، سخِّن يا «ناصر الجوهر»)؛ حتى جاء الاتحاد «الجديد»؛ فأراد أن يستغفلنا بـ(سخِّن يا كوزمين)! وكان يمكن أن تتحقق الكارثة، ويصعد «منتخبهم» للدور التالي، ليغني نجوم المشاجرات (مع الجمهور، ومع بعضهم): «تهاوشنا من يحب الأخضر أكثر»!لولا أن «الزهايمر» لخبط ذاكرة الباقيات من «عجايزنا»؛ ليدعين لـ(أحمد عيد) حارس مرمى «الأهلي والمنتخب»، وليس رئيس «اتحاد الدَّجَّة» المنتخب!وكان على «الاتحاد الدجيج» أن يأخذ باقتراحنا «منذ موووبطي»؛ فيعمل على إعداد جيلٍ جديد من «العجايز» الطيبات! بالتعاقد مع «مؤمن صالح» يدربهن على القنوت الصادق، وليس مع مدرب «بالإيجار المنتهي بغير التمليك»!!