منذ سنوات وشركة مايكروسوفت تعاني بسبب عدم إقتناع المستخدمين بمنتجاتها التي طالما جاءت بمشاكل عدة، وهذا الأمر تسبب في انعدام ثقة المستخدمين في منتجاتها الجديدة، ويمكن ملاحظة ذلك في اتجاه شريحة مهمة من المستخدمين إلى ويندوز xp وتمسكهم بهذا النظام.
كثيرون عانوا من نظام فيستا الذي أتى بعد ويندوز xp ، وهو تحديدا كان فاتحة أزمات الشركة، إذ اتجه مستخدمون إلى البحث عن بدائل جديدة في السوق بعيدا عن مايكروسوفت.
ولاحقا أطلقت الشركة الويندوز السابع الذي اعتبره المهتمون المنقذ لها في تلك الفترة، وهذا النظام كان نقطة تحول مهمة في علاقة الشركة مع المستخدمين، والسبب أن الشركة لم تضف الكثير من المميزات فيه، سوى أنها حاولت تصحيح أخطاء نظام الويندوز فيستا وتحسينها.
الخطوة الأهم، كانت إطلاق الشركة لنظام الويندوز الثامن الذي حاولت فيه دمج الأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر.
ويعترف مهتمون بأن الشركة أبدعت في تصميمه، وأضافت عددا من المميزات والتحسينات له، لكن مشكلتها مع المستخدمين ما زالت مستمرة، فكثيرون منهم لم يقتنعوا به، بعدما توجهوا إلى بدائل.
أما الجديد، فهو أن مايكروسوفت أطلقت الأسبوع الماضي تحديثا للويندوز الثامن، وحسنت فيه واجهة المستخدم كثيرا، ولجأت إلى الكثير من التعديلات، حيث أعادت أيقونة «ابدأ» بعدما اشتكى مستخدمون من إلغائها، واعتماد الشركة على طريقة جديدة في التحكم بالجهاز.
ومن المميزات التي أضافتها الشركة، ميزة الإقلاع المباشر إلى سطح المكتب، وبذلك تكون مايكروسوفت قد عالجت أهم مشكلتين لدى المستخدمين، بحثا عن بداية جديدة لعلاقتها معهم.