يرى أنه عاصمة الوطنية، ويرى أن كل من يخالفه أو لا يمشي مشيته خائن للوطن والوطنية، يجب ألا تتكلم إلا فيما تكلم عنه، ويجب أن تسكت عما سكت عنه. يجب أن توافق اقتراحاته وتدعم اعتراضاته. إن هاجم شخصا وجب عليك أن تتبعه كصدى صوته، وإن مدح آخر وجب عليك أن تُلحن قوله وتنشده. إن فعلت ما سبق فأنت الرمز الوطني الخارق، وإن لم تفعل فأنت الخائن المارق، هو الوحيد الذي يملك (منيو) الوطنية، وبالتالي فهو الأدرى والأعلم بكوامن الوطن والوطنية.
عزيزي حامل (المنيو)، الوطن والوطنية أكبر منك ومن هذا (المنيو) الذي صنعته في خيالك وطبعته في غرورك. سنختلف ونتفق وسيبقى الوطن مظلة للجميع رغم أنفك وأنف صفحات (المنيو).​