سبعون مديرا عاما للخطوط السعودية، ودعمها بشكل كبير لتغيير صورتها وسمعتها محلياً وإقليميا ودولياً. لكن الدعم الحقيقي يكون بتأمين وشراء طائرات جديدة، فمن دول الجوار من يملك طائرات من نوع 380 العملاقة التي تستوعب 600 راكب. الخطوط تحتاج في هذه المرحلة إلى دعم وتأمين بـ25 طائرة على الأقل من هذا النوع، حتى تقف على قدميها وتستطيع الدخول في منافسة دولية مع شركات الطيران الأخرى. فاليوم الخطوط مستأجرة عشرين طائرة على الأقل من تايلاند وتركيا وأيرلندا وماليزيا، بنظام الساعة 7000 ألف دولار، وأعنى ساعة تشغيلية، ولا بد أن تستغل الخطوط في خططها المستقبلية عملية السياحة الدينية، وأعنى الحج والعمرة والزيارة، فضعف دورنا في مجال السياحة الدينية جعل الخطوط الأخرى تستغلها لتصبح أكثر المستفيدين من الحج والعمرة والزيارة. ولا بد من إعادة النظر في تنظيم السياحة الدينية، لأن هذه السياحة هي أكبر وأفضل دخل وطني لبلادنا في المستقبل، فأرجو من سمو الأمير فهد بن عبدالله رئيس هيئة الطيران المدني ورئيس مجلس إدارة الخطوط السعودية الاهتمام بمقومات وقواعد مستقبل الخطوط.
ولا شك أن الخطوط السعودية بها كفاءات عالية القيمة والمعرفة والخبرة والحنكة، مثل الأساتذة: عبدالعزيز الحازمي وعبدالمحسن جنيد، وعبدالله الحسيني، وعصام فؤاد، وغيرهم، فهم قادرون على إيجاد نقلة نوعية وكمية بمستقبل الخطوط السعودية لو تمت إعادة النظر في دعمها بأسطول جديد من الطائرات الحديثة، مثل 380 العملاقة. فأرى أنه من الضروري تأمين المبالغ المالية اللازمة لتأمين الأسطول اللازم من الطائرات لكي تقف الخطوط السعودية على قدميها وتدخل حيز المنافسة الحقيقية، وتتماشى مع متطلبات المرحلة.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
مستقبل الخطوط السعودية
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
