• ولكنني سأعلنه. فقد اتفقت أنا وسعادة رئيس التحرير على الكتابة بصحيفة مكَّة لمدة أربع سنوات وبعقد قيمته 22 مليون ريال لمدة (4) سنوات أسوة باللاعب الخلوق الرائع عمر هوساوي. واشترطت سيارة فارهة بديلة لسيارتي موديل 97 والحمد لله.
• أنا سألعب بقلمي وهو يلعب بأقدامه وبلا شك وعقله. أنا سألعب مسترخيًا على كرسي وهو (الله يعينه) سيركض عرضًا وطولًا وسيحقق لنادي النصر مبتغاه بإذن الله.
• بعضكم سيقول (يا حظك). وأقول: ماذا لو حدث هذا وتفاجأنا بعقود مثيلة مع شلَّة (الكتبةْ) الذين تناثرت محاولاتهم في صحفنا المحلية. بعضهم من أجل الحقيقة وآخرون من أجل لقمة العيش وفئة ثالثة تتصدر لكي تتصدر المجالس ولزوم الوجاهة وخاصة (الكَتَبَةْ) الذين يجيدون الابتسامات بطرق مختلفة.
• على أي حال.. يذكرني هذا بدعوة كريمة من صحيفة محترمة لحضور حفل استضافة أحد الوزراء. حضرت إلى الصحيفة بسيارتي سالفة الذِّكر مرسيدس موديل 97. رجل الأمن الخاص لم يفتح البوابة أسوة بباقي السيارات.. وجَّه إليَّ سؤالًا واحدًا فقط: (خير يا سيد؟!) أجبته أنا مدعو، ممكن أدخل؟ نظر إليَّ وإلى سيارتي وطلب مني فسح الطريق للسيارة التي خلفي وأن أبحث لسيارتي عن موقف خارج المؤسسة.. شوفلك موقف هناك.. عند العماير المجاورة وتعال على رجولك لو سمحت.
• الحمد لله والشكر له أن قال لو سمحت ثم أردف: اسمك ما هو موجود في الكشف. رغم أنه لم ينظر للكشف.
• غنيت له (دنيا حظوظ) وغادرت قانعًا مبتسمًا.
ورزقي على الله.
اتفاق سري
ثامر الميمان2 دقائق للقراءة

حجم الخط
