أكدت المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر وجود استهداف من قبل مجهولين لقوافل الإغاثة الطبية في سوريا، نجم عنه مقتل 40 من أفراد الطاقم الطبي والإغاثي خلال عامين.
وحملت المنظمة مجلس الأمن مسؤولية ما يحدث للقوافل لتقصيره في توفير معابر آمنة.
وأوضح الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر الدكتور عبدالله الهزاع لـ»مكة»، أن الدخول إلى سوريا الآن «صعب جداً، وهناك تواصل مع ممثلي الهلال الأحمر في سوريا لاستقبال المساعدات من الخارج وتوزيعها، ولكن بشكل محدود».
وأضاف «القوافل والعيادات المتنقلة تواجه مشاكل عند الوصول إلى الحدود، حيث يتم تأخيرها من الدخول لفترات طويلة، ما يعرض الأدوية والمواد الإغاثية إلى التلف».
ولفت الهزاع إلى وجود نقص واضح في المعونات المقدمة للاجئين بدول الجوار بسبب تزايد أعدادهم.
وأوضح أن المواد الغذائية تغطي نحو 60% من احتياجات اللاجئين، في حين تغطي المواد الطبية والصحية 40% من الاحتياجات.
وذكر الهزاع أن هناك ضعفا في تقديم المساعدات من بعض الدول، إذ إن المنظمات التابعة لها، ترى محدودية في حجم التبرعات.
وحول بيع بعض التبرعات أكد أن ذلك يعود إلى بعض اللاجئين الذين تصلهم تبرعات ليسوا بحاجة إليها وبالتالي يقومون ببيعها لتوفير سيولة نقدية.
وحول استغلال اللاجئات السوريات، نفى الهزاع وجود مثل هذه الممارسات من قبل المواطنين.
ولفت إلى أن الأمر مجرد إشاعات من قبل أشخاص يستغلون مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لها.
40 من طواقم الإغاثة قتلوا في سوريا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
