قتل رجل أبيض في السبعينات من العمر ثلاثة أشخاص في مركز اجتماعي ودار للعجزة اليهود في كنساس بوسط الولايات المتحدة قبل أن تعتقله الشرطة الأمريكية.
وأوضح قائد شرطة أوفرلاند بارك البلدة الصغيرة القريبة من مدينة كنساس أن المشتبه به فرايجر غلين ميلر المعروف بكروس، أوقف ولم يكن يعرف ضحاياه من قبل.
وكروس كان مسؤولا سابقا في منظمة “كو كلوكس كلان” المتطرفة والتي تعتقد بتفوق البيض، ومعروف بمعاداته للسامية.
وينتمي كروس إلى منتدى “شبكة فانغارد نيوز” للنازيين الجدد، ونشر أكثر من 12 ألف تعليق منذ التحاقه بالمنتدى.
وتبادل أعضاء في المنتدى أمس مئات الرسائل للترحيب بإطلاق النار ضد يهود.
ونقلت وسائل إعلام عن شهود قولهم إنهم سمعوا الرجل يصرخ “عاش هتلر” خلال التحقيق معه.
وأدان الرئيس الأمريكي باراك أوباما الاعتداء “المروع”، وقدم تعازيه لعائلات الضحايا.
وقال إن “التقارير الأولية محزنة جدا” مؤكدا دعم الحكومة الفيدرالية الكامل في التحقيقات.
وتلقت إدارة الطوارئ أول اتصالات حول الحادث ظهر أمس الأول حيث أطلق المشتبه به النار في مركز الطائفة اليهودية لمنطقة كنساس على شخصين هما وليام لويز كوربورن وحفيده ريت غريفين اندروود (14 عاما).
ووقع الحادث خلال تجارب للأداء لمسابقة غنائية تلفزيونية، وكان في المركز حينها 75 شخصا.
وكان المشتبه به مسلحا ببندقية صيد.
وبعد الاعتداء في المركز غادر المشتبه به سريعا وتوجه بسيارته إلى منزل للمتقاعدين اليهود في قرية شالوم القريبة، حيث قتل امرأة تبلغ من العمر 70 عاما.
وبالإجمال أطلق المشتبه به النار على 5 أشخاص ما أدى لمقتل 3 منهم وجرح اثنين آخرين.
وأعلنت لجنة العلاقات الإسلامية الأمريكية عن تضامنها مع اليهود الأمريكيين، داعية إلى رفض الأيدولوجيات المتطرفة التي قد تسفر عن اعتداءات غير مبررة.
مقتل 3 يهود برصاص نازي أمريكي في كنساس
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
