نشر ناشطو المعارضة السورية صورا وفيديو يقولون إنها لقنبلة بدائية الصنع بغاز الكلور، ما يعزز شواهد بأن قوات الرئيس بشار الأسد استخدمت أسلحة كيماوية خلال هجومين يومي الجمعة والسبت الماضيين على قرية كفر زيتا في محافظة حماة.
وغاز الكلور هو عنصر كيمياوي سام ليس في قائمة الأسلحة الكيماوية التي قدمها نظام دمشق لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية العام الماضي توطئة لتدميرها.
وقال متحدث باسم المنظمة إن هذا عنصر كيماوي له استخدام مزدوج، وكان يجب أن تخطر به المنظمة التابعة للأمم المتحدة.
ونشر ناشطون من «تنسيقية الثورة السورية في مدينة حماة فيديو وصورا لعبوة قنبلة انفجرت، وقد كتب على جانبها رمز الكلور سي12، قالوا إنه تم العثور عليها في القرية».
ولم يتمكن إليوت هيجينز وهو خبير يعمل في المملكة المتحدة ويتابع يوميا مقاطع الفيديو التي تنشر على الانترنت عن الحرب السورية للتحقق من الأسلحة المستخدمة فيها أن يؤكد إفادةالمعارضة، لكنه قال إن الفيديو يظهر فيما يبدو أسطوانة غاز الكلور المصنع.
وقال «يبدو أن الحكومة أخذت أسطوانة كلور مصنع ووضعتها في برميل متفجر وأسقطته من طائرة هليكوبتر».
وأوضح أن الدهان الأصفر الموجود على الأسطوانة يتفق مع المعايير الدولية للون المستخدم في الغاز المصنع، مما يشير إلى أنها تحوي غاز الكلور.
وفي سياق متصل أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن سوريا سلمت ثلثي ترسانتها الكيميائية تقريبا، مؤكدة أنه على دمشق «زيادة» وتيرة وحجم عمليات التسليم.
وأعلنت المنظمة في بيان أن «الحكومة السورية قامت بعملية التسليم الثالثة عشر لمواد كيميائية شحنت على متن سفن شحن لنقلها خارج سوريا» وأن «بعملية التسليم هذه ترتفع إلى 65,1% نسبة المواد الكيميائية التي نقلت من سوريا».
المعارضة توثق كيماوي كفر زيتا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
