اضطر عدد من سكان القرى التي يمر بها طريق الشهيد عبدالرحمن حسن الشهري، شمال محافظة تنومة إلى عمل توسعة ضخمة له على نفقتهم الخاصة تتجاوز 15 كلم، ويبدأ الطريق من تنومة النماص العام غربا إلى قرى وادي ترج شرقا، ويمر بالعديد من القرى المأهولة بالسكان والمدارس، وهو من أضيق الطرق الزراعية القديمة، وتكثر به المنعطفات الخطرة والأودية. يعود اسم الطريق لأحد أبناء قرية آل مشاري، الشاب عبدالرحمن حسن الشهري، الذي لقي ربه وهو في مهمة ضد أرباب الفئة الضالة في الرياض 1427، وحضر الأمير فيصل بن خالد نائب أمير عسير حينذاك معزيا أسرة الشهيد، وبادر بإطلاق اسم شارع الشهيد على الطريق، ووجه بسرعة تنفيذ توسعته، ليخدم أهالي القرى بشكل جيد، إلا أن الفرحة لم تكتمل لعدم تجاوب الشؤون البلدية والنقل، في وقت زادت الحوادث على الطريق خاصة في الصيف، إضافة لوجود العديد من المتنزهات وسد وادي ترج الذي يعد مكانا سياحيا.
تأخر الاعتماد
يقول نائب قرية شعيبة عبدالله بن محمد لطحل: اضطررنا لعمل التوسعة لتأخر اعتماد المشروع من قبل وزارة النقل خلال السنوات الماضية، وكثرة الحوادث، فبادرنا بالتوسعة بجهود الأهالي وأهل الخير، كما أسهمت بلدية تنومة بالمعدات وإعادة السفلتة بعد التوسعة، بالإضافة لجهود عدد من المواطنين من بينهم علي ناصر الشهري وحسن الشهري وعبدالرحمن بن سعيد الذين وقفوا وقفة جادة استغرقت أكثر من ستة أشهر ولا تزال مستمرة. من جهته أكد مدير النقل بعسير المهندس علي الشمراني أن طريق الشهيد من الطرق التي تأخذ الأولوية في إقامة المشاريع والطرق بعسير وسينفذ بإذن الله تعالى قريبا وفق ما يخدم الأهالي ويتواكب مع طموحاتهم.