في جلسة أدبية تطرق شاعر عكاظ التونسي الدكتور محمد منصف الوهايبي للمسكوت عنه في الحب العذري كما وصفه الدكتور حاتم الفطناسي، حيث توقف على مساقات متعددة في قضية «الحب العذري بين البدوي والحضري» وهو المحور الذي اختير للمحاضرة التي ألقاها في أسبوعية الدكتور عبدالمحسن القحطاني أمس الأول.
وفي لحظة جدلية ربط الوهايبي بين البداوة ومفاهيم العذرية وتماسهما مع قبيلة بني عذرة البدوية الشهيرة وظهر منها العديد من أبرز شعراء الغزل في الأدب العربي.
ووضح الوهايبي العلاقة بين الإسلام ونقاء الحب العذري، إذ نقل من أقوال المؤرخين ما يدعم أن الحب العذري هو حب إسلامي نقي والذي لا يتعارض مع العادات البدوية المعروفة، حيث ذكر بأنه وليد لتصوراتنا الإسلامية.
وأسهب الوهايبي في ذكر تفاصيل قصة مجنون ليلى والتي عرفت بالحب، متوقفا عند أسطوريتها، مشيرا إلى أن بعض الكتب ترى أنها مجرد أسطورة.
وضمن سياق الحديث ذكر بأن الأدب الصوفي صور الحب بصورة مختلفة .