ما زالت مقاهي الشيش في الطائف تتزايد بين الورش وتشاليح السيارات، تغيب الرقابة الصحية عنها.
وذكر خالد العتيبي «مواطن»، أن جميع أماكن انتشار الشيش رديئة وسرعان ما تنتشر الأمراض بها، إذ إن جميع الشيش والمعسلات لا تعقم، كما يجري استعمالها من شخص إلى شخص آخر، حيث إن «لي الشيشة» يتجول من يد إلا يد، وربما يوجد بين مستخدمي هذه الشيشة شخص مريض ينقل الأمراض المزمنة والأمراض المعدية لأي شخص آخر.
وقال محمد الشهري: لا زالت جميع هذه المقاهي تعمل دون وجود أي جهة رقابية تشرف عليها.
وبين أنه يجب على وزارة الصحة أن تكون جهة مشرفة عليها، حيث إنه يجب الالتزام بالمعايير الصحية الواقية، كونها بيئة ناقلة بشكل سريع للأمراض المعدية.
وأكد الشهري أنه دائما ما تجد الأوساخ تعم المكان وأجواء يملؤها الدخان السام، إذ إنها تعمل على مدار الساعة دون إيقافها أو وضع حد لها، وبهذا الشكل تكثر فيها المشكلات الشبابية بين الحين والآخر.
وأشار فهد العتيبي، إلى أن تلك المقاهي هدفها الوحيد هو كسب أموال عملائها ولا يهمها على وجه الإطلاق صحة مرتاديها من الشباب، مضيفا أن بعض من يعمل بتلك الشيش هم مجهولو الهوية وتحت مظلة التستر من قبل أصحابها الأصليين، حيث يقومون بإعطائها العمالة والحصول على مبلغ معين منهم كل شهر.
من جانبه، أوضح استشاري الأمراض الصدرية بالشؤون الصحية بالطائف الدكتور ضياء عبدالله، أن بالإمكان أن تنقل الشيش فيروس الكورونا خاصة لو علمنا أن انتقاله يتم عن طريق الاختلاط بالمصابين أو ملامسة السطح، ولكن تعتبر الشيش وسيلة لنقل كثير من الأمراض الرئوية والفيروسات خاصة بالمقاهي التي يستعمل شيشها المئات يوميا.
إلى ذلك، أوضح مصدر بأمانة الطائف، أن جميع مقاهي الشيش سوف يتم نقلها خارج النطاق العمراني وتم إيقاف التصاريح.
وأبان المصدر أن أمانة الطائف والفرق الرقابية لا زالت تواصل جولتها التفتيشية على المقاهي الحالية، وجرى تحرير مخالفات لعدد منها لسوء النظافة.
انتشار مقاهي الشيشة في الطائف دون رقابة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
