ليس للزمان والمكان أهمية في التعليم الالكتروني الحر، الذي يستفيد منه أكثر من 7 ملايين طالب حول العالم من خلال الانترنت، منصات تعليمية مفتوحة بلغات مختلفة تقدم مناهج في العلوم والأدب والفنون، بالتعاون مع معلمين متخصصين، ويعتمد الدخول فيها بشكل أساسي على رغبة المتعلم.


المنصات التعليمية الالكترونية تشبه التعليم في أيام نهضته، فهو متاح للجميع، دون محدودية في المقاعد، أو اختلاف في أسعار التعليم، ووجدت هذه الطريقة صدى عالميا كبيرا مما أسهم في تغيير التعليم بشكل جذري، حيث يستفيد منه أكثر من 7 ملايين طالب حول العالم، ومع هذا تعتبر تجربة في مراحلها الأولية، ولا شك أن التعليم بعد عدة سنوات لن يكون كما نعرفه، نحن نعيش في عالم تقوده الشبكات الاجتماعية، فهي من يحدد التوجه وقبول المعلم من عدمه.
سامي الحصين


الجدية بين المعلم والمتعلم هي أساس نجاح هذه المنصات التعليمية، فمن خلال تجربتي تواصلت مع قرابة ثلاثة آلاف طالب للإجابة على أسئلتهم واستفساراتهم، ساعد المقرر البعض لتطوير وظيفته أو بدء مشروعه الخاص، وهي تجربة ناجحة للجميع، والمتحكم الأول في التعليم المفتوح الرغبة وليس الرهبة، فهو تعليم مبني على ما يوافق الاهتمام والاختيار، لذلك هنا فرق في النتائج التي وصلنا إليها عبر التعليم العربي المفتوح.
عمار محمد