بدأت أمس محاكمة داعية إسلامي مصري متطرف بتهمة التآمر لدعم تنظيم القاعدة، وذلك في إطار محاكمته بتهمة إقامة معسكر لتدريب الإرهابيين في ولاية أوريغون الأمريكية قبل خمسة عشر عاما.
وتأتي محاكمة مصطفى كامل مصطفى، المعروف باسم “أبو حمزة المصري” والذي رحلته السلطات البريطانية قبل عام ونصف العام، بعد شهر من إدانة هيئة محلفين في مانهاتن سليمان أبو غيث، صهر أسامة بن لادن والمتحدث باسم القاعدة بعد هجمات 11 سبتمبر 2011، باتهامات ربما تؤدي إلى معاقبته بالسجن مدى الحياة.
وكان مصطفى (55 عاما) أخطر محاميه والقاضية الأمريكية كاثرين فورست بأنه سيدافع عن نفسه بنفسه.
وخلال جلسة ما قبل المحاكمة الأسبوع الماضي، قال للقاضية “أعتقد أنني بريء.
أريد خوض الأمر، أريد أن تكون لي فرصة الدفاع عن نفسي”.
ويقول الادعاء إنه تآمر لدعم القاعدة عبر محاولته في 1999 إقامة معسكر تدريب لإرهابيين في بلاي بولاية أوريغون، وترتيب مشاركة آخرين في معسكر تدريب تابع للقاعدة في أفغانستان، وضمان توفير خدمة هواتف الثريا لمحتجزي رهائن في اليمن 1998 حينما كان سائحان أمريكيان وأربعة عشر آخرين محتجزين لديهم.
محاكمة أبو حمزة المصري بتهم إرهابية في نيويورك
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
