طالب بعض مراجعي إدارة جوازات المدينة المنورة، بزيادة عدد موظفي الإقامات لفك الزحام المستمر حول كاونترات الطباعة، لتسهيل عملية الحصول عليها، وكذلك وضع حد لتجاوزات المعقبين، في وضع الوثائق الرسمية على الكراسي المخصصة للانتظار دون الاكتراث لضياع تلك الوثائق، والتي عادة ما يدفع ثمنها الوافد مستقبلا.
كما يتبادل المعقبون الكاونترات فيما بينهم لتبادل الإقامات لطباعتها، وأغلبهم لا يحمل توكيلا رسميا أو تفويضا من صاحب الصلاحية.
وقال حمد السميري «مواطن»: «نقدر الخدمات التي قامت بها الجوازات والتي اختصرت وقتا طويلا وجهدا كبيرا في تسهيل المراجعة»، مشيرا إلى أن هناك زحمة غير عادية في كاونترات طباعة الإقامات، والتي يقل فيها عدد الموظفين خاصة أن عدد المراجعين زاد عن السابق.
وأبان فيصل السراني، أن سبب الزحام هم المعقبون، بعضهم ليس لديه صفة رسمية لمراجعة الجوازات ولكن التساهل من الإدارة زاد عددهم.
وأضاف أن إدارة الجوازات طبقت في وقت سابق نظام وجود وكالة شرعية أو تفويض رسمي من قبل المعقبين وغيرهم، الأمر الذي أسهم في تخفيف الزحام كثيرا، وأصبح الموظفون يقدمون خدمات سريعة لمن يرغب في طباعة أقل من خمس إقامات.
وأكد السراني أن المعقبين يقومون بتدوير الإقامات بينهم لطباعة أكثر عدد منها للبحث عن الزيادة في الدخل، دون الاكتراث لوضع الآخرين من المراجعين لطباعة إقامة واحدة.
وذهب عبدالله مسلم إلى أن الصالة تحتاج إلى فرض تعليمات تحد من الزحام، خاصة أن البعض يحضر مبكرا لحجز الكرسي بوضع إقامة أو جواز ثم يترك المكان ليذهب إلى مكتب العمل ويعود.
وأوضح أن هذا السلوك يعاقب عليه قانونيا بحسب علمي، حيث يدل على عدم المبالاة بوثيقة رسمية وعدم احترام النظام الموجود، كما أن الجواز بات بهذه الطريقة عرضة للسرقة، وربما يستخدم في طرق غير شرعية.
إلى ذلك، قال المتحدث الرسمي لإدارة جوازات منطقة المدينة المنورة المقدم هشام الردادي، إن أغلب الخدمات التي تقدمها إدارة الجوازات تتم عبر الانترنت في أي موقع للمستفيد عبر حساب «أبشر»، كما أن عدد الموظفين المخصصين لطباعة الإقامات يكفي خلال الدوام الرسمي، وخارج الدوام للحالات الاضطرارية.