تزايدت مخاوف أمانة العاصمة المقدسة على معلوماتها الحساسة وخصوصية أصولها من المراجعين الذين يحولهم بعض منسوبي الأمانة مباشرة إلى مبنى الإدارة العامة لتقنية المعلومات لإنجاز معاملاتهم.
وقال مصدر لـ«مكة»: دفعت تصرفات فردية صادرة من موظفي إدارات أمانة العاصمة المقدسة والبلديات الفرعية التابعة لها، الأمانة إلى الخوف والفزع من تعرض معلومات مهمة وموارد تقنية حساسة للاعتداء والعبث.
ووجهت الأمانة جميع منسوبيها والبلديات التابعة لها بتوجيه المراجعين مباشرة لإدارة خدمة العملاء، حيث يوجد عدد من المختصين يتسمون بالكفاءة التي تمكنهم من تحقيق متطلبات المراجعين.
(03)
أمانة مكة تخشى على معلوماتها الحساسة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
