لجأ الناخبون الأفغان إلى مواقع التواصل الاجتماعي لفضح التزوير الواسع الذي حصل خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة رغم إعلان السلطات أن نسبة التزوير كانت أقل من استحقاق 2009.
وانتشرت على تلك المواقع تسجيلات مصورة أخذت عبر الهواتف النقالة تبين تهديد الناخبين أمام مراكز الاقتراع وتظهر صورا لبطاقات اقتراع مرمية في الشوارع وغيرها، ما يثير شكوكا في مصداقية الانتخابات التي يفترض أن ينتج عنها إدارة جديدة للبلاد بعد نحو 13 عاما على حكم الرئيس حامد قرضاي.
وقال المتحدث باسم لجنة الطعون الانتخابية نادر محسني إن “غالبية تسجيلات الفيديو التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي أخذت في أماكن لم تستطع الحكومة الوصول إليها.
لذلك فإننا سنشاهد هذه التسجيلات بجدية”.
ووفق النتائج الأولية التي أعلنت أمس الأول، تقد وزير الخارجية الأسبق عبدالله عبدالله على الخبير الاقتصادي أشرف غني، حيث حصل على 41,9 % من الأصوات مقابل 37,6 % لأشرف غني و9,8 % لزلماي رسول المقرب من قرضاي.
الكشف عن فضائح تزوير بالانتخابات الأفغانية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
