ENعن الصحيفة
صحيفة مكة
الرئيسيةالبلدالعالمأعمالمعرفةالملعبالرأيعلميةمجتمعفيديو
صحيفة مكة
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • RSS
  • الأرشيف
  • تدريب وتوظيف
  • السياسة والخصوصية

أقسام الموقع

  • موضوعات خاصة
  • مبادرة مستقبل مكة
  • إنفوجرافيك
  • كاريكاتير
  • معرض الصور
  • فيديو
  • علمية
  • مجتمع

إشترك في صفحتنا الإخبارية

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة مكة المكرمة

»لا تلمسني« الكتاب الحارس للأطفال | صحيفة مكة
الرئيسية

»لا تلمسني« الكتاب الحارس للأطفال

2 دقائق للقراءة
»لا تلمسني« الكتاب الحارس للأطفال
حجم الخط
يبدو أن غياب أنظمة تتصدى للتحرش بالأطفال، والمطالبة بسن عقوبات صريحة تطبق في حق المتحرشين دون جدوى، دفعت بالبعض إلى إطلاق مبادرات توعوية تستهدف الأطفال وعائلاتهم كمحاولات فردية لحماية أبنائهم وبناتهم من مثل تلك السلوكيات.
«لا تلمسني» كتاب أعدته الدكتورة هند الخليفة عضو هيئة التدريس في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة واستشارية الثقافة الجنسية، كمبادرة لتوعية الأطفال ما بين سن خمس وعشر سنوات، ليشرح لهم الحدود الجسدية الممنوع تجاوزها تحت أي ظرف من الظروف.
اسم ذلك الكتاب، حال دون أن تحصل مؤلفته على تصريح من وزارة الثقافة والإعلام لإصداره في 2010، حيث اشترط عليها تغييره، إلا أنها رفضت ذلك وسعت مجددا في طلب التصريح لتحصل عليه مؤخرا وبنفس مسماه.
تقول الدكتورة هند الخليفة لـ»مكة» « أنا أم لأربعة أطفال، وحريصة كغيري من الأمهات على أطفالي، خصوصا وأنه لا يوجد ما يدل الطفل على التعامل مع البيئة الخارجية، وهو ما دفعني إلى تأليف سلسلة من الكتب توضح الطرق السليمة لهذا التعامل». وتشير إلى أن الطفل في مرحلة عمرية معينة يبدأ في التعرف على جسده، وهو ما يحتم ضرورة توعيته بحدود هذا الجسد وكيفية التصرف في حالات التعدي عليه من محيطه الخارجي.
وأضافت «تتكون هذه السلسلة التوعوية من 10 كتب أولها «لا تلمسني»، ونحن بصدد الحصول على التصريح الثاني لإكمال إصدار مجموعة من الكتب كتبها أطفالي بأنفسهم من خلال حواراتي معهم»، لافتة إلى أن تلك السلسلة تحوي أيضا مقاطع فيديو وألعاب تعليمية وأناشيد توعوية.
وبينت أن محتوى «لا تلمسني» يسلط الضوء على نوعية اللمسات التي يسمح بها للطفل سواء من والديه وأسرته أو محيطه الخارجي، إذ يحوي رسومات توضيحية عن اللمسات الصحية والأخرى غير المسموح بها، مؤكدة أنه تمت مراجعة محتوى الكتاب من قبل مختصين عرب.
وأشارت إلى أن «هناك كتاب آخر سيكون ضمن تلك السلسلة يشرح التحرش وطريقة التعامل معه بأسلوب أعمق قليلا دون أن يخدش الحياء، غير أنني أتمنى إطلاق أفكار مشابهة لهذه السلسلة كوني لن أتمكن من تغطية مناطق المملكة كافة».
ودعت إلى ضرورة استحداث مناهج معتمدة من قبل وزارة التربية والتعليم يتم تزويد الطلاب والطالبات بها على اختلاف فئاتهم العمرية، شريطة أن تكون ضمن الأنشطة اللامنهجية كونها توعوية.
واستطردت في القول «التحرش بالأطفال قضيتي، وأنا حريصة على إصدار السلسلة التوعوية في أقصر مدة ممكنة، وما ينقصني هو الدعم المادي لرسم الرسومات فقط، وأسعى إلى تكوين فريق عمل متكامل تمهيدا لطرحها في السوق خلال عام».
شارك هذا المقال
XWF