بجلسة «مرستكة» تجلس واثقة في محلها «رستكة «بسوق الدخيل بالمدينة المنورة، ويتنوع عملاؤها نساء ورجالا يقصدون محلها لتقدم لهم خدمات تنسيق حفلات الزواج الخاصة بهم، حيث أصبحت رباب الصعيدي سيدة أعمال من الطراز الأول في مجتمع المدينة.
أرفع شعار «الخطأ ممنوع» للعاملين معي من الجنسين، بهذه العبارة لخصت رباب أسلوب وصولها لقمة النجاح وإصرارها وعزيمتها للمحافظة على هذه القمة، حيث تشير إلى أن الطريق لم يكن سهلا للوصول إلى ثقة العملاء خاصة في جانب تنسيق حفلات الزواج لأن المجتمع النسائي ناقد من الدرجة الأولى لكل أخطاء أو عيوب تحدث خلال حفلة الزواج.
وتضيف أنها في سبيل أن تصبح سيدة مرموقة في هذا المجال فإنها «تخطت كل التحديات والحواجز في طريقها وكسبت ثقة الرجال قبل النساء، لتصبح اليوم واحدة من نجوم المنطقة، ولديها عملاء يثقون بها وبلمستها، وذوقها واختيارها، لكل ما تبحث عنه العروس في ليلة زفافها.
وتوضح.. أستقبل العوائل بالمحل ذي الديكورات الخاصة التي هي من تصميمي، وأعرض عليهم آخر الموديلات الخاصة بالزفاف، من كوشة، وحلويات ومكسرات وفطائر مع آلية تقديمها للضيوف خلال الحفل قبل وجبة العشاء، وكذلك متطلبات العشاء» المميز» وغيرها.
وبينت صعيدي أن الطلب يكون على الموديلات الحديثة ذات التكلفة المادية المناسبة، مشيرة إلى أنها أيضا تعتبر مستشارة خاصة للعروس في تلك الليلة من توجيه بعض النصائح لها حول طريقة الجلوس مع عريسها على الكوشة، وكيفية استقبال أم العريس» حماتها» أمام المدعوات إذ يجب أن تقوم العروس من الكرسي المخصص لها، وتقبل رأسها في إشارة إلى رضا الطرفين وبداية الود بينهما.
وتشير إلى أنها نسقت مناسبات كثيرة لشركات في القطاع الخاص والحكومي وحققت نجاحا، وتسلمت خطابات شكر منهم على حسن التنظيم، مما دفعها للرغبة في التطوير حيث سافرت إلى الصين للبحث والاستزادة عما يختص تنسيق الحفلات والمناسبات ووجدت الكثير هناك وجلبت كميات كبيرة معها.
وتضيف صعيدي أن وقوف زوجي معي منذ البداية هو الداعم الحقيقي لي حيث أسهم في تذليل الكثير من الصعاب والمشاكل التي وقفت بطريقي، خاصة تسهيل بعض الإجراءات الحكومية، مشيرة إلى أنها مستغربة من عزوف الفتيات عن قبول العمل معها كمنسقة حفلات حيث إن لديها 6 فتيات و4 شبان وما زالت تبحث، وكل فترة تعلن عن طلب لكن لا أحد يتقدم، وبعضهن تعمل يومين ثم تبدي الأعذار، رغم أن المحل يدفع قيمة بدل النقل والموصلات.

