فيما استشهد جندي في حرس الحدود بقطاع الدائر وأصيب آخر بنيران مجهولين فجر أمس، أكد المتحدث الرسمي لحرس الحدود بجازان العميد عبدالله بن محفوظ لـ«مكة» إخلاء القرى الملاصقة للحرم الحدودي وتعويض السكان بمساكن أخرى، وذلك لدواعي سلامة الأسر وأمنها.
وأعلن ابن محفوظ تعرض دورية لإطلاق نار كثيف من قبل الجانب الآخر من أشخاص غادرين، وتم الرد عليهم بالمثل، حتى تم إسكات النيران، ونتج عن ذلك إصابة الجندي أول محمد الخبراني في بطنه وفارق الحياة أثناء نقله لمستشفى بني مالك، والجندي أول محمد العذيقي في ساقه اليمنى ونقل للمستشفى وحالته مستقرة، مستبعدا تورط الحوثيين.
وأوضح ابن محفوظ أن الحاجز الحدودي بالجنوب لم ينته حتى الآن وهو قيد التنفيذ، والشركات المعنية بتنفيذه تعمل على إنجازه، إذ إنه سيقدم للحزام الجنوبي خدمات عدة، وسيحد من عمليات التسلل والتهريب من خلال سد ثغرات تلك الفئات، كما هو معمول به في الحزام الشمالي الآن، لافتا إلى أن حرس الحدود يحدث ويغير من تنظيماته بشكل مستمر وفق الأحداث على أرض الواقع، ودراستها لوضع آليات تواكب الأحداث المتجددة.
وأشار ابن محفوظ إلى أن المهربين الذين اشتبكت معهم الدورية لاذوا بالفرار، تاركين خلفهم 14 قطعة سلاح كلاش تم ضبطها من قبل حرس الحدود.
إلى ذلك أكد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي أن الجهات الأمنية المختصة باشرت متابعة هذا الاعتداء الآثم وتحديد المسؤولين عنه، وذلك بالتنسيق مع الجهات الأمنية في الجمهورية اليمنية.
ويظهر تحليل لمحاولات التسلل اليومية التي تتصدى لها دوريات الحدود، أن المعدل اليومي لتلك المحاولات يتجاوز 800 حالة، بحسب أرقام وزارة الداخلية خلال الأشهر الأربعة الماضية.
حرس الحدود: لا تورط لجماعات حوثية في الاشتباكات الأخيرة
استبعدت المديرية العامة لحرس الحدود إمكانية تورط جماعات حوثية في الاشتباكات الأخيرة التي شهدها الحزام الجنوبي خلال الأسبوعين الماضيين، إذ يتم النظر للمهربين والمتسللين كعدو مجهول ليس لديه مذهب ولا ملة، ويجب التصدي لهم بحزم، في حين أكدت المديرية إخلاء القرى الملاصقة للحرم الحدودي وتعويضهم بمساكن أخرى، وذلك لدواعي سلامة وأمن هذه الأسر بحسب ما صرح به المتحدث الرسمي لحرس الحدود بجازان العميد عبدالله بن محفوظ لـ»مكة».
وأوضح ابن محفوظ أن الحاجز الحدودي بالجنوب لم ينته حتى الآن وهو قيد التنفيذ، والشركات المعنية بتنفيذه تعمل على إنجازه، إذ إنه سيقدم للحزام الجنوبي خدمات عدة، وسيحد من عمليات التسلل والتهريب من خلال سد ثغرات تلك الفئات كما هو معمول فيه بالحزام الشمالي الآن، لافتا إلى أن حرس الحدود بشكل مستمر يحدث ويغير من تنظيماته وفق الأحداث على أرض الواقع، ودراستها لوضع آليات تواكب الأحداث المتجددة.
وأضاف المتحدث الرسمي لحرس الحدود بجازان أن المهربين يستغلون ظلمة الليل والمواقع التي تشهد وعورة شديدة للمرور من خلالها وتهريب المواد، مضيفا أن الموقع الذي شهد استشهاد الجندي محمد الخبراني وجدت فيه دورية من حرس الحدود قبل الحادثة بساعات، وحدث اشتباك ناري مع المهربين، الذين بدورهم لاذوا بالفرار تاركين خلفهم 14 قطعة سلاح كلاش تم ضبطها من قبل حرس الحدود.
كما أشار ابن محفوظ إلى أن آخر عملية تهريب من قبل مهربات نساء كانت في 1432، بواقع 20 كجم من الحشيش.
استشهاد جندي وإصابة آخر بجازان
استشهد جندي بحرس الحدود بقطاع الدائر على الشريط الحدودي بعد تعرض دوريته لوابل من إطلاق النار الكثيف من قبل أشخاص غادرين فجر أمس، كما أصيب زميله بطلق ناري في ساقه الأيمن ونقل للمستشفى وحالته مستقره، كما ضبط حرس الحدود بالقطاع 14 سلاحا آليا لمهربين في موقع آخر نفس الليلة.
أوضح ذلك الناطق الإعلامي بقيادة حرس الحدود بجازان، العميد عبدالله بن محفوظ، مشيرا إلى تعرض إحدى دوريات حرس الحدود بقطاع الدائر على الشريط الحدودي لإطلاق نار كثيف من قبل الجانب الآخر من أشخاص غادرين فجر الاثنين، وتم الرد على الغادرين بالمثل حتى تم إسكات النيران، ونتج عن ذلك إصابة الجندي أول محمد الخبراني بطلق ناري في بطنه، حيث فارق الحياة أثناء نقله لمستشفى بني مالك، كما أصيب الجندي أول محمد العذيقي بطلق ناري في ساقه الأيمن ونقل للمستشفى وحالته مستقره.
وأوضح أن رجال حرس الحدود بالدائر قبضوا قبل ساعات من الحادثة على 14 سلاحا آليا لمهربين أثناء محاولتهم إدخالها في موقع آخر من نفس الليلة، مؤكدا أن استشهاد وإصابة فردين بقطاع الدائر لن يثني زملاءهم عن مهامهم الأمنية، بل تزيدهم إصراراً لردع المهربين والمخربين والغادرين والحفاظ على أمن حدود الوطن.
وأكد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية أنه سيتم معاملة الجندي أول محمد خبراني معاملة شهداء الواجب، مشيرا إلى أن الجهات الأمنية المختصة باشرت في متابعة هذا الاعتداء الآثم وتحديد المسؤولين عنه، وذلك بالتنسيق مع الجهات الأمنية في اليمن.
يذكر أن الشهيد الخبراني متزوج، وليس لديه أبناء، ومدة خدمته خمس سنوات، ووالده عسكري متقاعد من قوات الطوارئ لديه 13 من الأبناء، ويسكن قرية السود بمحافظة العارضة، والمصاب الجندي أول العذيقي غير متزوج ويسكن بقرية ثلوث يبه بالقنفذة وخدمته خمس سنوات.

