نجا رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي أمس من محاولة اغتيال بانفجار عبوة ناسفة جنوبي كركوك.
وأفاد مصدر أمني أن «عبوة ناسفة كانت مزروعة بالقرب من ناحية تازة جنوبي كركوك انفجرت مستهدفة موكب النجيفي على الطريق الرئيس بين قضاء داقوق ومركز مدينة كركوك، دون إصابته بأذى».
وأضاف أن «النجيفي كان متوجها إلى قضاء الحويجة غربي كركوك».
وكان النجيفي وشقيقه محافظ نينوى اثيل النجيفي تعرضا في 10 فبراير الماضي لمحاولة اغتيال بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبهما شرقي الموصل أثناء توجههما إلى أربيل.
في غضون ذلك، نظم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) استعراضا كبيرا على الطريق العام بين بيجي في محافظة صلاح الدين وحديثة في محافظة الأنبار.
وذكر مصدر أمني أمس أن»داعش قطعت الطريق العام بين بيجي وحديثة ونصبت نقاط تفتيش على الطريق خلال الاستعراض».
وفي السياق، قتل 19 شخصا وأصيب 26 بجروح في سلسلة هجمات استهدفت مناطق متفرقة من العراق أمس، حسب ما أفادت مصادر أمنية.
وقال العميد سرحد قادر من شرطة كركوك إن «10 أشخاص بينهم 3 نساء و7 من الشرطة قتلوا وأصيب 18 آخرون بهجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف حاجز تفتيش للشرطة في قضاء الدبس شمال غربي كركوك».
واندلعت تظاهرات غاضبة لأهالي الدبس عتقب الحادث، حيث أحرق المتظاهرون مبنى المحكمة ومنزل أحد القضاة، واستولوا على مركز للشرطة.
وفي ناحية سليمان بيك شمال بغداد، هاجم مسلحون مجهولون منزل ضابط برتبة نقيب وقتلوا والده وشقيقه وأصابوا امرأتين من عائلته.
كما قتلوا أحد عناصر الصحوة صودف وجوده عند موقع الحادث.
وفي ناحية الدجيل شمال بغداد قتل 3 أشخاص وأصيب 6 جراء انفجار عبوة ناسفة.
وحول الانتخابات البرلمانية المقررة في 30 أبريل الحالي، رشح التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر محافظ ميسان علي دواي رسميا لرئاسة الوزراء.
وأفاد مصدر في التيار الصدري أن مجلس أمناء كتلة الأحرار اتفق على ترشيح دواي لرئاسة الوزراء.
وأفاد بيان لمكتب الصدر أمس أن «الصدر زار المرجع الديني علي السيستاني في النجف، وتباحثا في ضرورة حث المواطنين على المشاركة في الانتخابات ودعم ضرورة التغيير واختيار الأكفأ ومن لم يقصر في خدمة أبناء الشعب».
وتعد زيارة الصدر للسيستاني الأولى منذ عدة سنوات، وتزامنت مع قرب الانتخابات البرلمانية ودعوات المرجعية الدينية للناخبين بضرورة التغيير.
وعلى الصعيد الكردستاني، أعلن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، أن «الدولة الكردية المستقلة قادمة ولا شك لدي بذلك»، معتبرا أن «إعلان الاستقلال هو حق طبيعي للأكراد».
وأوضح أمس «لا أحد يستطيع أن يمنعنا من إعلان الاستقلال لأنه حقنا الطبيعي».
وتابع «لا نريد أن ندخل في صراعات دموية مع أي جهة، لكن مسألة الاستقلال حق للشعب الكردي ولا يجب التعامل معها وكأنها تهمة تلاحقنا».
وأضاف أن «وحدة العراق أضحت أمرا افتراضيا، بعد أن فقدت الحكومة المركزية السيطرة على مختلف المحافظات».
نجاة رئيس البرلمان العراقي من محاولة اغتيال
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
