قدَّم فريق النصر هذا الموسم دروساً لا بد أن يعتمدها الفيفا ويعممها في المونديال القادم للاستفادة منها، أولها وآخرها و”النص نص” ـ إن صحَّت الشائعات المغرضة ـ كان التخلص من (M) اسم الله علينا وعلى أندية المسلمين فقط!
وسواءٌ كان (M) هذا (دنبوشيَّاً) من إبداع رجل غلبان خرج للناس في قناة العربية باسم (معيض)، أو كان ماجد عبدالله الذي اعتزل وتأخر تكريمه عشر سنين، أو (مساعد الطرير) الذي غادر الملاعب مبكراً هو وشقيقه (وليد) بسبب خذلان إدارة النصر لهما، أو فهد الهريفي أو... سنحتاج لعدة مقالات لسرد (مظاليم) النصر! ولكن ما دخل (الهريفي) بـ(M)؟ ربما لأن لقبه (الموسيقار)!!
المهم أن (الدنبوشي) انفك ـ والحديث للشائعات المغرضة برضو ـ بالتعاقد مع عددٍ من (النفاثات) الحديثة لإمطار العريجا يومياً برذاذ بركاتهم لإغراق الجن (الأزرق)!
أما (المظاليم) فمنهم من تم تعويضه بأثر رجعي كماجد، ومنهم من هانت عليه مصيبته أمام هذه الجماهير الغفيرة؛ فليس هناك (M) أكثر منها!
ومن باب (العالمية صعبة قوية) فمن المتوقع تصدير هذه التجربة الفريدة لنادي (برشلونة) الذي يعاني من عقدة (ش) ـ كما قلنا في روتانا خليجية 2012 ـ وتعني (شاكيرا) التي بدأ شؤمها بـ(ريال مدريد)؛ حين سجَّلت (فيديو كليب) مع لاعب التنس (رافائيل نادال) وهو من أنصار الريال الذي خرج ذلك الموسم خاوي الوفاض، وظل اللاعب القوي الملقب بـ(الماتادور) نحو عامين يسأل الصربي (جيكوفيتش): مين طفَّا النور يا (فيدرير)؟
ولم يستعد اللاعب والنادي توازنهما إلا حين تركته (شاكيرا) وتزوجت مدافع برشلونة (بيكيه) ومن يومها و(البرشا) من حفرة إلى دحديرة؛ تركه (غوارديولا) ثم أصيب خلفه (تيتو فيلانوفا) بالسرطان، وهو اليوم مهدد بالخروج خاوي الوفاض!
أما زوج الست ـ أبو بنتها ـ فمن شهر العسل وهو لا يعود من إصابة إلا ليتعرض لأخطر منها!
كيف عاد النصر؟
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
