شيعت جموع غفيرة عصر أمس، المواطنة التي قتلتها عاملتها المنزلية الإثيوبية، وتمت الصلاة عليها في مسجد عبدالله بن العباس بالطائف، ونقل جثمانها لمقبرة بمسقط رأسها في محافظة ميسان.
وتذمر زوج الضحية عوض الحارثي من طول الإجراءات التي اتخذت حتى تسلم جثمان زوجته، حيث أبان في حديثه لـ»مكة»، أنه من غير المعقول أن تمكث الجثة في قضية واضحة المعالم، وباعتراف الجانية في ثلاجة الموتى بمستشفى الملك فيصل أربعة أيام، مضيفاً أن الحجة التي كان يواجهها عدم وجود قاض يكلف يومي الجمعة والسبت.