انتخبت منطقة برقة الليبية أمس مجلسا للشيوخ، في خطوة مهمة نحو إقامة نظام فيدرالي في البلاد.
وتم انتخاب عبدالجواد البدين، أحد دعاة الفيدرالية وزعيم ميليشيا المالك، رئيسا للمجلس الذي يمثل منطقة برقة، التي تضم مدينة بنغازي أيضا، شرق البلاد.
وضم المجلس أيضا أعضاء من قبيلة تيبو، التي كانت مهمشة في ظل حكم القذافي.
ودعا المجلس لاستفتاء بشأن نظام فيدرالي، وعودة الملكية، التي يعتقد أنها ستعيد الاستقرار للبلاد.
وأطاح القذافي بالعاهل الليبي السابق الملك إدريس عام 1969.
من جهة أخرى، أعلن رئيس الوزراء عبدالله الثني المكلف بتشكيل حكومة جديدة، أمس اعتذاره عن تكليفه بمهام رئاسة الحكومة.
واعتذر الثني الذي تعرض لاعتداء مع عائلته عن قبول تكليفه بمهام رئيس الحكومة، لكنه أكد أنه سيستمر في «تسيير الأعمال» حتى تعيين رئيس وزراء جديد.
وأضاف «لا أقبل أن أكون سببا في الاقتتال بين الليبيين بسبب هذا المنصب»، مؤكدا أن الاعتداء الذي تعرض له روع الآمنين في منطقة سكنية وعرض حياة بعضهم للخطر.
وفيما لم يقدم الثني مزيدا من التفاصيل عن الاعتداء، قال مصدر في الحكومة إنه وقع على طريق مطار طرابلس ولم يسفر عن إصابات.
وكان المؤتمر الوطني العام، أعلى سلطة سياسية بليبيا، عين عبدالله عبدالرحمن الثني رئيسا للوزراء بالوكالة بعدما أقال في 11 مارس الماضي علي زيدان إثر خلاف بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.
وثبت المؤتمر الثني في منصبه في 8 أبريل وكلفه بتشكيل حكومة جديدة خلال أسبوع.
إلا أن عددا من النواب احتجوا على القرار معتبرين أنه لم ينل العدد المطلوب من الأصوات.
من جهة أخرى، قال متحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أمس، أن ميناء الزاوية النفطي في غرب البلاد استأنف العمليات بعدما أخلى محتجون المدخل المؤدي إلى المنشآت، وستبدأ المصفاة المجاورة العمل مجددا في غضون 24 ساعة.
وأضاف المتحدث أنه لا تزال هناك مشكلات مع المحتجين في المنطقة، معربا عن أمله في حلها خلال الساعات القليلة القادمة.
برقة تختار شيوخها تمهيدا للفيدرالية الليبية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
