في أمسية فاضت بالشعر أشرع نوافذ هديلها الشاعر محمد زايد الألمعي بقصاصة شعرية قالها في حضرة الشاعر محمد السنوسي ذات زمن فارط، لافتا الألمعي بأنه سيكون أكثر الحضور استماعا واستمتاعا، لأنه يحضر لأول مرة لأسماء يعرفها كتجارب ولم يسبق له أن سمعها على أي منبر؛ لتنطلق بعدها كتيبة من الشعراء الذين حلقوا عاليا في سماوات القصيدة الأخاذة.
الشاعر محمد حبيبي بقصائده المنثورة قرأ عدة نصوص بدأها بـ»صورة» وختمها بـ»بقبلة» ليبرهن كما يقول إن «الشاعر صمتٌ يصغي لقصيدته»، أما الشاعرة حليمة مظفر فقد لاعبت الجمهور بـ»شطرنج» أحرفها وهي تخاتل العاشق بين سواد وبياض، ليجيء دور الشاعر أحمد التيهاني الذي أخذ اللاقط وبدأ ينشد قصائده وهو يتجول على خشبة المسرح، موظفا الموروث الشعبي الجنوبي بشكل جميل في بعض نصوصه الشعرية بعد أن أعلن «موت المغني»!الشاعر صالح زمانان شرح حالته الشعرية بقوله: «لست على ما يرام» واسترسل في قراءة نصوصه الشعرية مستخدما إيحاءات المسرحي الذي يتقن توظيف الجسد بإيماءات معبرة، علما بأن هذه أول أمسية شعرية له في السعودية.
وفيما ألقى الشاعر حسين صميلي نصوصا تراوحت بين العمودية والتفعيلة شارك الشاعر إبراهيم حسن بقصائد نثرية تحمل تكثيفا لغويا متقنا، ليكمل عقد هذه الأمسية كل من الشعراء فرحان الفيفي وأحمد يعقوب ووليد مجلي.
قصائد صنعت الدهشة في ختام جائزة السنوسي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
