لا يزال مقال الصحافية السودانية فاطمة الصادق يلقى تفاعلا وتداعيات على الساحة الثقافية في البلاد، والذي نشرته في صحيفة «الأهرام اليوم» بعنوان «ليالي الشباب» وقالت فيه إن في كل بيت سوادني سكيرا وزانيا ومتعاطيا للمخدرات.
وأثار المقال زوبعة وسط الشارع السوداني لأنه مس كل بيت في شرفه في مجتمع يوصف بأنه محافظ، وفق ما قال بعض المختصين في الصحافية والقانون وعلم النفس لـ»مكة».
وشن ضد الكاتبة هجوم عنيف خصوصا أن مقالها ليس الأول إذ سبق لها أن وصفت المشاركين في «انتفاضة سبتمبر» بأنهم «مخمورون ومتعاطو مخدرات»، مما قادها إلى المساءلة والتحقيق على خلفية هذا المقال. واعتبر المقال الجديد خطـأ ثانيا.
واتصلت «مكة» بالكاتبة للوقوف على رأيها فأجابت «ليس لدي تعليق ورأيي كتبته في المقال ويمكنكم العودة إليه».
ومما جاء في المقال: في ظل انشغال الدول بالصراعات السياسيةوالأزمات الاقتصادية فات عليها أن ترتب لإعادة الموازين الاجتماعية والتي ولدت إشكالات بكافة ألوانها المختلفه، فظهرت بعبعا قضى على معظم الشباب وأنهى حياتهم قبل أن تبدأ؛ فكان الإدمان والزنى والاستهتار والانحطاط الأخلاقي والعرقي والديني والذي يؤكد أن السودان على حافة الهاوية وبلا ملامح واضحة للمستقبل.
السودان.. زوبعة المقال مستمرة
عدنان الحبشي1 دقائق للقراءة

حجم الخط
