نفى السفير السعودي بالأردن الدكتور سامي الصالح أن يكون هناك سعوديون نازحون من سوريا إلى الأردن بأعداد كبيرة.
وقال في حديث لـ»مكة» أمس «نحن حريصون على هذه العائلات، ونوفر لها المسكن والغذاء، بالإضافة إلى راتب شهري»، مشيرا إلى أن عددهم 30 عائلة، يتراوح عدد أفراد كل منها ما بين 4 إلى 8 أشخاص، ومتوسط العدد الإجمالي 180 شخصا».
وقال إن أولياء أمور هذه العائلات لم يحضروا لتسوية أوراقهم.
وأكد الصالح أن الأرقام المعلنة كان مصدرها الجمعيات الخيرية «التي تروج خطأ ادعاءات تحاول تشويه المواطن السعودي من جهات معروفة»، موضحا أنهم في السفارة «أخرجوا العديد من العائلات من مخيم الزعتري».
وحول أمهات السعوديين المنفصلات عن أزواجهن واللائي يحملن الجنسية السورية قال «لا يستطعن دخول السعودية، لأنهن لم يعدن متزوجات، والحل بيد وزارة الداخلية»، مؤكدا أنهم يبذلون جهدا لتسوية أوضاع 30 حالة.
وقال الصالح إن من بين أولئك الأزواج «من لا يتجاوب ولا يجيب على الاتصالات، ومنهم من لا يعترف بأفراد أسرته»، منوها إلى أن تلك الزيجات تمت بدون موافقات نظامية.
وقال إن السفارة حريصة على أبناء السعوديين وتتكفل بتعليمهم وتسجيلهم في المدارس.
وأضاف «قسم شؤون السعوديين بالسفارة يتابع هذه الحالات ويتواصل مع أولياء الأمور، ونتبع معهم سياسة الصبر والإقناع، لأن المسألة تحتاج ذلك وخصوصاً أن بعض الحالات لها سنوات».
وقال هناك حالات إنسانية تحتاج متابعة دقيقة، نوليها رعاية خاصة».
وأشار إلى أن السعودية المتزوجة من سوري دون موافقة سيكون عليها نفس الإجراءات التي تطلب من السعودي المتزوج سورية ليصحح وضعها.
وحول مساهمة السفارة في تصحيح وضع الزواج بدون موافقة أوضح الصالح أنهم كسفارة «يسهمون في عملية التصحيح من خلال تقدم المتزوج بدون موافقة لهم ويتم ترتيب الإجراءات الرسمية لإصدار الموافقة».
إلى ذلك أوضح الصالح أن السفارة السعودية ستدشن الشهر المقبل أكبر مستشفى في مخيم الزعتري على مساحة 30 ألف متر، به 20 عيادة تخصصية، وغرف عمليات مجهزة بأحدث الأجهزة، مشيرا إلى أن المستشفى الموجود مسبقًا سيتحول إلى مستشفى للرعاية الاجتماعية والنفسية.
وأكد الصاح أن المستشفى الميداني السعودي تتوفر به كافة الأدوية، ويقدم خدماته إلى700 مراجع يوميا.