على الرغم من أن الإدارة المختصة بأمانة القصيم رفعت نحو 100 سيارة من شوارع وصناعيات مدينة بريدة إلى مكب النفايات والحجز، إلا أن مشهد السيارات التالفة والمتوقفة بالأرياف الغربية، وبعض أماكن المنطقة الصناعية لا يزال يؤرق المواطنين، وأصبح مصدر استياء وقلق لهم، -بحسب عدد منهم-.
وقال المواطن فالح الحربي: «إن وجود سيارات مهملة بأماكن متفرقة من مدينة بريدة وبطريق الزيتونة وطريق شري يثير الاستغراب، على الرغم من جهود الأمانة في رفعها من الشوارع، حيث إنها تشوه المنظر العام، وباعتقادي أن حملة الأمانة لم تتجاوز وسط بريدة، لوجود عدد من السيارات المتهالكة متروكة بشوارعها».
وأضاف المواطن عبدالرحمن السالم «أن وضع السيارات التالفة والسكراب في الشوارع يمثل تهديدا بيئيا وأمنيا على المنطقة، ويجب أن تكون حملة الأمانة مستمرة لرفع تلك السيارات من الشوارع، وليس حملة وقتية فقط».
وأشار إلى أن أمانة القصيم نفذت خلال الشهر الماضي حملة استهدفت معالجة وضع السيارات التالفة والمصدومة والمهملة في عدد من المواقع بمدينة بريدة، أبرزها المناطق الصناعية والشارع التجاري وعدد من المواقف والساحات العامة، كما وضعت الأمانة لوحات إرشادات تحذيرية للمواطنين بمواقع مختلفة لعدم ترك تلك السيارات بالشوارع، ووضعت إشعارات على المركبات المتوقفة لمدة لا تتجاوز 10 أيام، وفي حال عدم تجاوب مالكها ترفع المركبة من الموقع إلى مكب النفايات في حال كون المركبة تالفة، أو تنقل لحجز المرور كونها قابلة للإصلاح أو الاستخدام.
«مكة» خاطبت المركز الإعلامي لأمانة منطقة القصيم للرد على استفسارات المواطنين، لكنه لم يرد.