منع رجال أمن بعض الشباب من دخول مهرجان جدة التاريخية، وأوضح مصدر أمني لـ«مكة» أن منع بعض الشباب من دخول المهرجان يعود إلى اشتباه رجال الأمن بإثارتهم للمشاكل وتعكير صفو الزوار والزائرات، في حين يباشر أكثر من خمسة قطاعات أمنية من وزارة الداخلية أعمالها داخل المهرجان.
عرض جناح المديرية العامة للجوازات في مهرجان جدة التاريخية، ثلاثة أجهزة للكشف عن التزوير كانت استخدمتها طوال فترة عملها منذ إنشاء المديرية، إلى جانب حقيبة الجوازات المتنقلة، إضافة إلى عرض عدة وثائق يعود تاريخها لأكثر من 89 عاما، كان من أبرزها ما كتب على إحداها «الصورة مغطاة، لأنها امرأة مسلمة».
أمن المهمات
ومنذ افتتاح المهرجان بلغ عدد الأطفال التائهين أكثر من 30 طفلا، عادوا إلى ذويهم في وقت قياسي يقدر بأقل من ساعة بفضل الكثافة الأمنية التي يشهدها المهرجان.
وأوضح المشرف على المنطقة التاريخية من أمن المهمات الملازم أول صافي الزهراني لـ»مكة» أن مهمة رجال الأمن تقتضي البقاء مع الطفل في الموقع الذي تاه فيه ومحاولة تهدئته لحين تسليمه لذويه، وأضاف «وجود الطفل التائه في نفس الموقع يسهل العثور عليه في أوقات قياسية، وفي بعض الحالات النادرة تصل الفترة الزمنية إلى نحو ساعة»
أجهزة التزوير و30 طفلا تائها في تاريخية جدة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
