أظهرت نتائج جزئية للانتخابات الرئاسية الأفغانية سباقا متقاربا بين وزير الخارجية الأسبق عبدالله عبدالله ووزير المالية السابق أشرف غاني.
وحصل عبد الله على 41.9 % من الأصوات التي أحصيت حتى الآن، في حين حصل غاني على 37.6 %.
وحذر رئيس لجنة الانتخابات المستقلة أحمد يوسف نورستاني بأن المرشح الأوفر حظا قد يتغير بسهولة.
وصدرت هذه النتائج أمس بعد إحصاء 10 % من أصوات 26 ولاية من ولايات أفغانستان البالغ عددها 34 ولاية.
وتمثل هذه النسبة ما يزيد قليلا عن 500 ألف من إجمالي 7 ملايين بطاقة اقتراع في أنحاء البلاد.
وحصل عبدالله، الذي حل في المركز الثاني خلال انتخابات 2009 المثيرة للجدل، على 212312 صوتا، في حين حصد غاني 190561 صوتا.
واستطاع وزير الخارجية السابق زلماي رسولي الحصول على 49821 صوتا.
ومن المقرر إعلان النتائج النهائية في 24 أبريل الحالي.
وقد يكون هناك حاجة إلى إجراء جولة إعادة حال عدم حصول أي مرشح على الأغلبية.
وأمنيا، قتل سبعة مسلحين من حركة طالبان واعتقل 18 في عمليات أمنية شنّها الجيش الأفغاني خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الجنرال ظاهر عظيمي “إن من بين المعتقلين قيادي في الحركة”.
وأفادت وزارة الداخلية أن العمليات وقعت في كابول وقندهار ولوغار.
وفي باكستان، أكد مسؤولون أمس أنه تم الإفراج عن 73 شخصا من إجمالي 80 قرويا تم اختطافهم أمس الأول في منطقة القبائل شمال غرب باكستان.
وأوضحت قناة “جيو نيوز” الباكستانية نقلا عن مسؤولين حكوميين في مقاطعة خيبر القبلية المحاذية للحدود مع أفغانستان قولهم “إن مجموعة من المسلحين كانت قد اختطفت السبت نحو 80 قرويا من مهرجان شعبي أقيم في مقاطعة خيبر بتهمة الاتجار بالمخدرات في المهرجان”.
وبيّنت أن المسلحين أفرجوا أمس عن 73 شخصا من المختطفين، فيما لا يزال نحو سبعة منهم رهن الاحتجاز لدى المسلحين.
غاني يطارد عبدالله في السباق الأفغاني
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
