تلقيت دعوة كريمة من أخي وصديقي البروفيسور عماد عبدالقادر كوشك الابن الأكبر لصديقي وحبيبي والقريب لقلبي معالي الدكتور المهندس عبدالقادر كوشك أمين العاصمة المقدسة الأسبق. والذي اشتهر بالنزاهة وعفة اللسان ونظافة اليد والاستقامة. دعاني لحضور حفل زواج ابنه الأكبر عبدالرحمن.
أكتب هذا المقال لأحكي جانبا مضيئا من حسن تربية الأبناء والالتزام بالعادات والتقاليد، فعندما اتصل بي الدكتور عماد طلب مني أن أزوده بأصدقاء والده، والذين كانوا يجتمعون عنده كل يوم سبت. احترمت أخي عماد كوشك على حسن التربية والحرص على البر بوالده، لأن من البر بالوالدين التواصل مع أصدقائهم. لقد كان الدكتور عماد وإخوانه رائعين، الدكتور نبيل وكيل جامعة أم القرى والمهندس عصام. وتربية والدهم كانت مثمرة خاصة أن جميعهم يتمتع بأخلاق فاضلة. مثل هذه المواقف الاجتماعية تكشف معدن وتربية الأبناء لمواصلة تطبيق قيم وعادات وتقاليد المجتمع والوالدين، والجميل في دعوة الدكتور عماد أنها اتسمت وتميزت بعدم الإسراف والإنفاق المالي الكبير والتباهي بالمال، فلقد اقتصرت الدعوة على رسائل بالجوال، والاتصال الشخصي بالبعض، يضاف لذلك أنه نفذ (ميزة اجتماعية) كان والده يلتزم بها وينفذها، فلقد حدد وقت العشاء الساعة التاسعة مساء. حقيقة أعتز بهذه الدعوة الكريمة من أخ وصديق كريم لأنها حملت لي كثيرا من الفرح والسرور والبهجة، ومنها اللقاء مع بعض الأصدقاء القدماء وخاصة من آل الكوشك المحترمين الذين يلتزمون بعاداتنا وتقاليدنا ومثلنا. وآمل من الجميع الاقتداء بمثل هذه النماذج.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
زواج الكوشك
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
