عرضت دار بونهام للمزادات الأثرية العالمية 7 من لوحات الفنان الباكستاني الأسطوري، صادقين، ومن بين الأعمال التي تم بيعها لوحات شهيرة، من بينها “حكم في باريس”، و”شخصيتان” إضافة إلى أعمال أخرى بدون عنوان.
ويقول رئيس قسم الفن الحديث والمعاصر في جنوب آسيا بالمعرض، نور أسلم “هذه الأعمال لم تكن مخصصة في السابق للبيع وكلها من القطع التي لم يكن من الممكن رؤيتها مجتمعة داخل هذا المكان”.
مشيرا إلى أن هذه القطع أتت من مجموعات خاصة في باكستان وفرنسا وألمانيا.
كما شمل المعرض أنشطة أخرى خاصة بالفن الإسلامي والفن في شبه الجزيرة الهندية.
من جانبه، قال رئيس مؤسسة صادقين، الدكتور سلمان أحمد، الذي قام في السابق بتأليف كثير من الكتب حول سيرة حياة الفنان الشهير “لوحاته التي قام برسمها استغرقت كل وقته وحياته.
ومن بين القطع التي تم بيعها اللوحات التي تركها صادقين وراءه في باريس 1967 عندما قام بزيارة غير مخطط لها إلى باكستان، ولكن لأسباب لا يمكن تفسيرها لم يستطع العودة ثانية إلى باريس”.
وكان مزاد مماثل قد أقيم 2008 في دبي وحقق مبيعات كبيرة للفنان الباكستاني، حيث بيعت إحدى لوحاته بمبلغ 150 ألف جنيه إسترليني.
ومع ذلك كانت التوقعات هذه المرة أقل قليلا، حيث أشار منظمو المزاد إلى أن متوسط سعر اللوحات تراوح بين 115 ألف إلى 250 ألف جنيه إسترليني.
وقال أسلم “عام 2008 كان يمثل موسما استثنائيا للمبيعات، لذلك لم نتوقع تحقيق أرقام مشابهة، رغم أننا تلقينا قدرا كبيرا من اهتمام عشاق القطع الفنية، وعموما كانت المبيعات جيدة في نهاية اليوم”.
وأضاف “لا ينبغي الحكم على القيمة الفنية لأعمال صادقين من مجرد نسبة المبيعات وأسعار اللوحات، إنما عن طريق الابتكار وعمق العمل.
وعموما أرى أن هذا الإرث الفني الكبير الذي تركه يستحق الحفظ والاهتمام”..ويعدّ صادقين أحد أوائل الفنانين الباكستانيين الذين اكتسبوا شهرة عالمية في سن مبكرة نسبيا.
حيث يطلق عليه كثيرون داخل الأوساط الفنية الفرنسية اسم “بيكاسو الباكستاني”.