"قلب عبدالكريم العودة في قلبي" تحت هذه الوسم شارك العديد من الأدباء والمثقفين بأصواتهم وأقلامهم وقلوبهم لدعم الأديب عبدالكريم حمد العودة في مرضه، إذ يتلقى علاجه هذه الفترة في الصين إثر نوبة قلبية مرت به،
إلا أنه طالب في الفترة الأخيرة من علاجه أن ينقل لألمانيا لتوفر العلاج الأفضل لحالته هناك، وقد وجه الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمس بنقله لألمانيا.
يذكر أن الأديب العودة من الأدباء الذين أسهموا في بناء الثقافة السعودية، فقد أشرف على الملحق الثقافي بمجلة اليمامة وملحق جريدة الرياض، كما عمل مديرا لإدارة الطباعة والنشر في مكتبة الملك فهد الوطنية.
«عبدالكريم العودة من المبدعين السعوديين وصديق قديم استلم إدارة النشر في مكتبة الملك فهد زاملته هناك فكان صديقا للجميع لا يدخل في المهاترات الثقافية، كان حضوره القوي في فترة السبعينات وبداية الثمانينات، فقد كان شاعرا متميزا له بصمته في الصحافة، ولا سيما بمجلة المبتعث مع عبدالله الناصر، ومشاركته في زاوية «سماء ثامنة» باليمامة.
والمهم في كل ذلك أن على الوزارة أن تهتم بالمثقفين فهي تهتم غالبا بالثقافة وتهمل المثقفين، الآن صوت عبدالكريم وصل إلى المقام السامي؛ لكن هناك العديد من المثقفين يعانون من الفقر والمرض ولا أحد يعلم بهم. هذه مسؤولية وزارة الثقافة يجب أن تهتم بالأدباء حتى تدعم الثقافة وننتج ثقافة حقيقية».
عبدالعزيز الصقعبي
«هل نترك قلب عبدالكريم العودة في الصين، قلبه لنا، ولوطننا؛ لذا من الواجب علينا دعم أدبائنا وأن نوفر لهم كل ما يحتاجونه، ولعل من أبسط هذه الأمور الاهتمام بحالاتهم الصحية والمادية، يجب على الوزارة والأدباء أنفسهم التواصل مع المثقفين والأدباء كي نكون جسرا متينا من الثقافة الحقيقية البناءة».
عبدالله الغذامي
«نحتاج لوقفة جادة من قبل المثقفين أنفسهم حيث يجب أن يلتفوا حول قضية دعم الأدباء وتمويل صندوقهم المنتظر، هذه المرة عمل المثقفين هشتاق باسم العودة ولولاه لما وصل صوت عبدالكريم للملك، ولكن الأصوات الأخرى التي تخجل أن تقول إنها لا تملك ثمنا للعلاج أو مسكنا يأويها غير قراطيس وأشعارا تكنبها في حب هذا الوطن، دعواتنا للأديب العودة بالشفاء ولعل قضيته هذه تفتح أبواب الوزارة لمراجعة صندوق الأدباء.»
فاتن عبدالله
«حالة عبدالكريم العودة هي مثل حالات كثيرة يتعرض لها الأدباء والمثقفون في المملكة ولا يتم التعامل معها إلا بالاتصال مع شخصيات كبيرة للتوجيه بعلاجها.
في هذه الحالة تدخل وزير الثقافة والإعلام وتم التوجيه بعلاج عبدالكريم العودة.
لكن السؤال يظل لماذا ترددت السفارة السعودية في الصين في علاجه أو التعامل معه؟
دور السفارات إن لم يتضمن خدمة المواطن فلا حاجة لنا بها، ثم إلى متى يظل المثقف رهين التدخلات الشخصية؟ الآن يجب إنشاء اتحاد للكتاب السعوديين حتى يتكفل بمساعدة المثقفين ورعايتهم».
أحمد الزهراني

