أوضح الرئيس العام لشؤون الحرمين أن تأسيس هيئة المستشارين والمجلس الاستشاري فرضه مبدأ الشورى كمنهج قرآني ونبوي سار عليه النبي عليه الصلاة والسلام في مواقف عدة من سيرته الشريفة.
وقال لدى افتتاحه «اللقاء التحاوري والتشاوري لموظفي الرئاسة «برعاية هيئة المستشارين بالرئاسة أمس، «الآن يفسح المجال لجميع الموظفين بالرئاسة من كل الإدارات ليتحدثوا عن همومهم وآلامهم وتطلعاتهم وطموحاتهم من خلال الرأي الناضج الذي يساعد المسؤول على اتخاذ القرار الصائب الذي يصب في مصلحة الحرمين الشريفين»، مبينا أن الرئاسة تتطلع إلى أن تكون آثار اللقاء التشاوري كبيرة، ومآلاته نافعة في الوصول إلى الأفضل، منوها بآداب الحوار وأسلوب التشاور عن طريق الاستبانة.
بدوره، أشاد رئيس هيئة المستشارين محمد العساف بالجهود والخدمات المبذولة التي تقدمها الرئاسة، خاصة مبادرة فتح باب الحوار مع منسوبي الرئاسة، وذلك ضمن ورش عمل تقيمها هيئة المستشارين تقدم فيها استبيانات تستقصي وتستشف منها آراء الموظفين.
وأكد أن الهدف الرئيس من الحوار هو المصلحة العامة، منوها بأهمية الحوار والالتزام بآدابه مما له الفائدة العظيمة، وأن من أهم فوائده المساعدة على تنمية التفكير وصقل الأفراد، وهو سينظم بشكل دوري لتداول الآراء والمقترحات من خلال المشاركة المباشرة من الموظف عن طريق تعبئة الاستبانات، وسيكون ذلك من خلال عقد الورش التحاورية.
السديس يفتتح لقاء تشاوريا لموظفي رئاسة الحرمين
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
