أكد نائب وزير الصحة الدكتور منصور الحواسي، رداً على سؤال عن خطط الوزارة لمواجهة مرض كورونا، أن وزارة الصحة تبذل مساعي مع المنظمات الدولية لإيجاد علاج ناجع للمرض.
جاء ذلك خلال افتتاح الندوة الأولى لتحضير الخلايا الجذعية التي نظمها مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون في الرياض أمس.
وأضاف الحواسي أن إشكالية فيروس كورونا تكمن في عدم وجود تطعيم أو علاج للمرض، وأن كل ما يقدم هو مساعدة المريض عبر الإجراءات المتاحة.
وأعلن أن السعودية تنتظر تدشين أربع مستشفيات عيون تخصصية جديدة، تتمثل في: مدينة الملك عبدالله الطبية في المنطقة الغربية، ومدينة الملك فيصل الطبية في المنطقة الجنوبية، ومدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز في المنطقة الشمالية، ومدينة الملك خالد الطبية في الشرقية.
وستشكل المعامل الإكلينيكية والبحثية التي دشنت في مستشفى العيون التخصصي أمس، فرصة لعلاج المرضى من أمراض الطبقة السطحية للقرنية التي تؤدي للإعتام الكامل والعمى، ولم يكن ممكنا علاجها سابقا.
وتجرى اليوم، أولى العمليات، إذ حدد المستشفى ثلاث حالات تم أخذ عينات من خلاياهم الجذعية وزراعتها في المختبر وتنميتها لمدة أسبوعين تمهيدا لإعادة زرعها في أعين المرضى، وهو ما يجعل احتمالية رفض الجسم للنسيج المزروع ضئيلة، كون أصل خلايا النسيج من المريض نفسه، كما أنها لا تجعل المريض في حاجة لتعاطي أي نوع من مثبطات المناعة لقبول النسيج المزروع.
وقال المدير التنفيذي لمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون «نسبة كبيرة من مرضى العيون في السعودية تعود إلى أمراض تصيب الطبقة السطحية للقرنية وتوصل للعمى، وذلك نتيجة للالتهابات المتعددة والجو الجاف، وعدم الحرص على السلامة، أي مريض لديه خلل في الطبقة الخارجية للقرنية هو مناسب لهذه العملية، وبحد علمي فإن نسبتهم عالية» وأوضح أن العمليات التي ستجرى لأول ثلاث حالات، سيجريها أطباء من المستشفى ومدة العملية لإعادة زرع الخلايا لن تتجاوز النصف ساعة.
مواصفات معمل زرع الخلايا الجذعية:
• تكلفة إنشاء المعمل الواحد 2 مليون ريال.
• الحوائط مصنوعة من صلب مزدوج مضاد لنمو البكتيريا والأحياء الدقيقة.
• باب يفتح بالخلايا الضوئية دون الحاجة إلى اللمس.
• مزود بجهازين للتحكم بالرطوبة النسبية داخل المختبر.
• حاضنة لحفظ الخلايا وخزان معقم ومجهر خاص وأجهزة تعقيم المياه وجميع التجهيزات المعملية مصنوعة من الصلب المقاوم لنمو البكتيريا.

