دعا سكان من بريدة إلى تخصيص دورية مرور لمعالجة قضية اختناقات الطرق المتكررة التي تعاني منها منطقة الأسواق التجارية المقابلة لبرج المياه في مدينة بريدة، بسبب ندرة المواقف، واضطرار سائقين لمخالفة الأنظمة والوقوف بشكل خاطئ.
وحمّل المواطن منصور المنصور السبب في الخلل المروري المتكرر للتخطيط غير المتقن للأسواق، ولبعض مرتادي السوق الذين لا يكترثون بطريقة وقوف سياراتهم الخاطئة، ويفاقم من الوضع ضيق المكان، الذي عدّه مسببا رئيسيا في هذه الإشكالية، فالمواقف لا تستوعب العدد الموجود، وحجم الشركات والمحلات التجارية التي لديها كم كبير من العاملين فضلا عن الزوار، مطالبا بوجود دورية للمرور تنظم ما وصفه بالفوضى.
ويوافقه الرأي المواطن بدر الفعيمي، بأن من المفترض أن ترابط سيارة المرور يوميا لتخفيف الزحمة، وتمنع من يقف أمام المدخل ويخالف الأنظمة، وأضاف: لو تم توسيع الرصيف فقد تكون هناك منفعة مجدية لزوار وموظفي المكان.
فيما يرى المواطن علي الحبيب أن في الأمر سوء تخطيط منذ البداية، إذ إن كثافة المحلات التجارية تجلب الفوضى، لو كان المكان ضيقا، وهو ما يحدث هنا، فالزحمة تربك المواطنين، وبعضهم إذا لم يجد مكانا مناسبا للوقوف يضطر للمخالفة، حتى لو على الطريق العام، وتسبب ذلك أيضاً في تشويه المنظر العام، وقال «تعرضت سيارتي في إحدى الزيارات لصدمة من الخلف، ولم أجد من تسبب بها، وهذا يعود لضيق المكان».
«هناك عشوائية في المواقف، فإذا وقف أحدهم بسيارته خلفك فلا بد أن تنتظره إلى أن يأتي»، هذا ما قاله المواطن يوسف الحربي، وطالب بهدم الرصيف كأفضل حل للإشكال، لتوسيع المكان ليصبح لائقا.
في المقابل، أشار المركز الإعلامي لأمانة القصيم إلى وجود تنسيق دائم بين الأمانة وإدارة المرور في هذا الشأن.
إدارة مرور القصيم التزمت الصمت، ولم تستجب للمكالمات الهاتفية المتكررة من «مكة» للرد على مطالب المواطنين.