أعدت وزارة المواصلات البحرينية خطة شاملة لتطوير قطاع النقل الجماعي في البلاد خلال العام الجاري وتوفير خدمات نقل متطورة وعصرية تواكب النهضة العمرانية والحضارية التي شهدتها البحرين في الفترة الأخيرة.
وتتضمن الخطة التي أقرتها أخيرا اللجنة الوزارية للخدمات والبنية التحتية تصميم شبكة جديدة للنقل العام وتأهيل مشغل جديد لها وزيادة أسطول حافلاتها من 35 حافلة تعمل حاليا في مختلف مناطق البحرين إلى 128 حافلة فضلا عن تطوير المحطات المخصصة لوقوفها وزيادة عددها من 580 محطة إلى 871 وإعادة نشرها على نطاق جغرافي أوسع يغطي مناطق البلاد كافة.
ومن المقرر البدء في تنفيذ المشروع خلال العام الحالي وذلك فور استكمال النواحي الفنية اللازمة له بالتنسيق مع الجهات المختصة بذلك وهي وزارتي الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني إضافة إلى الإدارة العامة للمرور.
وكلفت المنامة شركة اتكنز الاستشارية لدراسة تطوير القطاع وواقعه ومستقبله والخيارات المثلى لرفع طاقته التشغيلية والبدائل التي تكفل النهوض بخدماته وجعلها خيارا مفضلا لدى البحرينيين والمقيمين.
وتتنافس 4 شركات على مناقصة تعيين المشغل الجديد للقطاع والتي تم طرحها خلال الفترة من 13 نوفمبر 2013 حتى فبراير 2014 وهي: تحالف الوطنية اكسبرس وAMA موتورز وتحالف سيركو وكانو وتأجير للمركبات وتحالف غورسيل وناس وشركة مواصلات.
وسيكون المشغل الجديد مسؤولا عن تشغيل الحافلات وتوفير معدات المشروع وتطوير شبكته ومرافقه ومحطاته إضافة إلى استحداث المواقف الجديدة بهدف رفع وتحسين مستوى ونوعية الخدمة المقدمة.
وتؤمن البحرين بأهمية إيجاد نظام كفء وفعال للنقل الجماعي يعزز من قدرتها التنافسية على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية ويسهم في توفير خيارات وبدائل لمواطنيها والمقيمين على أرضها للتخفيف من حدة الازدحام المروري وترشيد استهلاك الطاقة والمحافظة على البيئة.
وتولي الحكومة البحرينية اهتماما كبيرا بقطاع النقل وتحرص على توفير البنى التحتية اللازمة لتطويره من خلال توسيع الطرق وإنشاء الجسور باعتبارها مشاريع ذات طابع استراتيجي تخدم عملية التنمية الاقتصادية في نهاية المطاف.
ويأتي النظام الجديد للنقل الجماعي لعكس صورة البحرين الحضارية ومستوى جودة الحياة فيها لما يشكله القطاع من أداة هامة لتطوير وتنمية مختلف القطاعات الأخرى لاسيما وأن تأخر عمليات تطويره أدى إلى تضاعف أعداد السيارات وبالتالي تزايد استهلاك الوقود وارتفاع نسبة تلوث الهواء فضلا عن ما تشهده البلاد من ازدحام مروري متكرر.
وتعمل شركة كارس كمشغل وحيد للنقل الجماعي في البحرين منذ سبتمبر 2002 بعد خصخصة شبكات النقل العام الحكومية.
وتستخدم كارس حافلات اليورو 2 من طراز مرسيدس وتغطي حاليا 10 خطوط رئيسية موزعة على مختلف مناطق البحرين.
وبدأت الشركة بـ35 حافلة ثم رفعت العدد لـ51 حافلة مختلفة الحجم منها 30 حافلة كبيرة من نوع مرسيدس.
وتنقل كارس «الإماراتية» أكثر من 25 ألف راكب يوميا يشكل البحرينيون منهم نحو الثلث بحسب التقديرات.
البحرين ترفع أسطول نقلها الجماعي لـ128 حافلة
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
