لو قلت هذا القول في كل المنابر الإعلامية لما صدقني أحد!
بل إن الآلاف سيقذفونني بقشر الحبحب! ويدوسون عظامي قبل لحمي.
هل يصدقني عاقل أن من تجاوز العقد الثالث من عمره؟ ومن يسهر في المقاهي مع البشك حتى الفجر يملك لياقة بدنية لا يملكها شاب في العشرين بأحد أحياء ريودي جانيرو أو مدريد وسواهما!
البركة في المنشطات وفي اللجنة الشجاعة التي تلبس أقنعة الأسود والنمور في الكشف على الفرق “الغلبانة” وما أكثرها لدينا!
وتكون في وداعة حمام البيت أمام الفرق “إياها” صاحبة الحماية ويارب أنصفنا يارب!
اثنين فقط!
أخلع العمة المكاوية لاثنين فقط من إدارة نادي الوحدة هما الرئيس حازم اللحياني والمشرف العام على كرة القدم مساعد الزويهري، فهما الثنائي المحب للوحدة بنسبة 100%، ويذكرانني بالرئيس السابق وعضو الشرف الحالي جمال تونسي قبل عهد قريب عندما كان ينفق الملايين ولم يجد العون، بل تنافس الكثيرون على الإطاحة به ونجحوا!
رحم الله الأعمام حمزة بصنوي ومحمد غلام وكامل أزهر وسواهم، فهؤلاء يدفعون حتى قوت أولادهم للوحدة، وليعذرني من نسيت ذكرهم، وقد انتقل هؤلاء إلى رحمة الله إن شاء الله! وعظم الله أجرنا في الوحدة، فالموت يحوم على الوحدة ككل وليس كرة القدم فقط، فالألعاب الأخرى تحتضر إن لم تكن ماتت! فلا تقدم رياضي بدون مادة تنفق بسخاء وشهامة وغيره!
مبارك الناصر
لا أستطيع أن أنسى الجناح الأيمن للنادي الأهلي في الرياض مبارك الناصر، كنت أصفق له وأنا جالس على مقاعد احتياط الهلاليين دون خوف أو خشية من ردة فعل غاضبة، بل إن الكثير من الجماهير الهلالية تشاركني في الإعجاب بالأسمراني مبارك الناصر، أين هو عن التكريم؟ وأين ابن عسكر والشيخ الزير وسواهم من عشاق النادي الأهلي بالرياض.

